محمود عثمان يكتب.. "سواعد شبابية VS عقليات إدارية"
بوابة العاصمة
ذكرى 30 يونيو.
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 
   مقالات  

محمود عثمان يكتب.. "سواعد شبابية VS عقليات إدارية"


اضيف بتاريخ : 25/03/2016 الساعة : 1:54:28

صورة أرشيفية
محمد كامل
بدأ صغيرا.. وجميعنا هكذا، خلق الله الانسان متكيفا مع مؤثراته الحياتية، فلا يستطيع من تخطى عمره العام أن ينظر في سقف غرفة مملة لساعات دون حراك في حين أن الوليد كثيرا ما يبتسم في هذا المقام، والطفل يمتلك وزنًا ضئيلا يساعده على اكتشاف ما يبني له نظرته ف المستقبل وعظاما في العدد هي أكثر من البالغ لكثرة انكباباته وانقلاباته صغيرا فكان للين عظامه عظيم الأثر في عدم تأثره منكسرا أو معتصرا في أماكن ضيقة، وينحصر عدد هذه العظام لانتهاء مهام بعضها عندما يسير على درب العمر متجها إلى الشباب، ومن المعترف به أيضا أن اكتساب اللغة يتم في عمر لا يتعدى بضعة أشهر، في حين يصعب على بالغ عاقل، وتتطور تتابعات هذا التطور الآدمي إلى ما قدر الله للمتطور من طول في الحياة. شب هذا الطفل شبابا مؤقتا، يهتاج فيه شوق لفعل ما خلق لأجله، مزيحا هذه الأعباء عن كاهل من ينبغي أن يتسلم منهم أعباءهم ليتركهم لما تجعلهم أعمارهم أهلا له، غير مكترث لهذا الكاهل الذي حفرت فيه الأزمات مستقرا لها وامتزجت به امتزاجا لا يغادره، فكل سن يسقط من فم هذا الكاهل ليرتشق فيما يحمل من مهام فيثبتها غير راض بانتزاع. ما لكم كيف تحكمون؟ كيف تحكمون على هذا الكتف المتشقق أن يحمل ما لا هو له؟ كيف تحكمون على من جعل الزمان سواعده لحمل هذا الثقل تبلى وتضمر لعدم الاستخدام؟ استعيروا يرحمكم الله، استعيروها ولا تشتروها، استعيروا هذه السواعد من أصحابها الأكفاء وردوها لهم عندما تبلى مسندين ما كان عليها إلى سواعد تابعيهم، ولا تشتروها لتبقى معكم أبد الدهر، فمصر في أشد الحاجة إلى سواعد شبابها وعقول حكمائها من ذوي الأعمار المعمورة بالنتائج المبارك لهم من الله فيها، أطال الله في أعمار أصحاب هذه العقول. فانقلاب البنية الإدارية هو السبيل لانفراج ما نحن فيه من كربات اقتصادية وبنيوية وتعليمية وسياحية وما تلاها من سقطات في كثير من جهات العظيمة مصر، فإن كان الشباب هم مستشاري الأكبر منهم - ويلا له من تنظيم عظيم من يقرر أن العقول الكبيرة تعمل وتتحرك والسواعد القوية هي من تفكر وتستشار ف الأمر!!!- فالمنطق يقول لن ينجح ساعد في التفكير ولا عقل في غير الحكمة والتدبير. فالشباب خلقهم الله ومنحهم كل من الحماس والقوة والعقل والسرعة والفكر المتجدد ما يجعل منهم طوق نجاة لأي بلد كان، كما منح من يعلوهم سنا من العقل والحكمة ما يجعل منهم دفة لتوجيه قارب مصر إلى ما تستحقه من تقدم وازدهار، علاقة تكامل تربط أفراد الأجيال المختلفة في قطاع عرضي للزمن، تتحول إلى علاقة توال إذا ما نظرنا لها في قطاع طولي، جيل يسلم جيلا راية العمل والحركة في حين تسلمه راية الحكمة والتوجيه ممن نرجو لهم من الله الرحمة.
طفل رحمة مقال

  أهم الأخبار  

«داعش» يتبنى حادث دهس كامبريلس فى إسبانيا

وفاة الروائي محمد زهران إثر حادث سير فى دمياط

المتحدث العسكري: ضبط 3 تكفيريين وكميات كبيرة من المتفجرات بسيناء

الشرطة الروسية تقتل منفذ عملية الطعن

إصابة 5 أشخاص من أسرة واحدة في حادث انقلاب سيارتهم على طريق العلمين

شرطة كتالونيا الأسبانية تعثر على آثار متفجرات جنوب الإقليم

 عدد المشاهدات: 3078

 تعليقات الفيس بوك

 


	  أحلى الأكلات






   

  اجتماعيات وسياسة  

ads