إسراء شريف تكتب.. "الأم هي الدنيا"
بوابة العاصمة
البث المباشر
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 
   مقالات  

إسراء شريف تكتب.. "الأم هي الدنيا"


اضيف بتاريخ : 25/03/2016 الساعة : 2:19:28

صورة أرشيفية
محمد كامل
"الأم".. هي ذاك البدر المنير الذي يُضيء لنا السماء، ونستمد من ضياءه أمل الحياة، فالأم لؤلؤة مصونة تتلألأ يومًا بعد يوم، وتضيء أعماق البحار، فأنت ثمينة علي يا أمي.. فمكانك في قلبي، وستظلين في قلبي فأنت الوردة التي تتطاير أوراقها كي تعتني بصغارها، فكم مرة ضحيت من أجلي يا مضيئة. أمي.. كلمة صادقة قوية تنطق بها جميع الكائنات الحية طلبًا للحنان والدفء والحب العظيم، فالأم ينبوع للعطاء والمحبة والرحمة لا تكل ولا تمل بالتكرم على أبناءها بكل ما أعطاها الله إياه، وهي قادرةٌ على إعطائه وتخيل الحياة بدون قلب حنونٍ كقلبها، ولا يدان رقيقتان دافئتان تمسحان عرقك حين مرضك، ولا دمعة سخية تذرف معك في أحزانك مواساة منها لك علّها تخفف أحزانك، ولا عيوناً مليئة بالمحبة والرحمة خوفًا عليك من أي ومكروه. الأم.. مهما وصفتها ما قدرت أن تعطيها من حقها إلا المقدار البسيط وأجمل تعريف للأم هو أنها الأم، فـبر الأم وضرورة طاعتها واحترامها سواء في مرحلة الصغر أو في مرحلة الكبر. وللأم فضل عظيم، ومعنى بر الأم أن نوقرها ونحترمها، ونطيعها في غير المعصية، فعقوق الوالدين من الكبائر.. والأم لها فضل عظيم في حياة كل منا أننا لا نعطيها حقها، أنها تتعب وتربينا ونحن أطفال حتى نكون رجال ونساء صالحين. أن كل منا في وقت الغضب يثور على أمه، ويبدأ صوته يعلو ويعلو وهو لا يدري بما يفعل أن الله تعالى كرم الأم وأعطاها ما لم يعطيه لأحد من قبل، وجعل تحت أقدامها الجنة، أننا نأتي كل يوم بعد تعب وعناء كل ما نريده هو النوم، وهي تكون منهكه طوال اليوم ولا تتكلم، بل وتجعل لنا كل شىء كامل لا ينقصنا شىء، وهى راضية لا تشكو. وفي يوم من الأيام سترحل عن هذه الدنيا، وحبها لك لم يفارق قلبها، وكل ما قامت به لم يحرك قلبك ويرققه تجاهها، فإذا كانت لا تزال بقربك لا تتركها ولا تنسى حبها، واعمل على إرضائها. أمي الحبيبة لو اكتب مجلدات الدنيا ما أوفيها ولا حق من حقوقها.. هي رمز الحب والعطاء اللامحدود، والكرم والصبر والتضحية تعلمت منها معنى الحياة، وكيف أتعامل مع الناس من حولي كيف احترم الكبير وأعطف وأحن على الصغير. تعلمت منها أن أنزل بتفكيري عندما أتحدث مع الصغار، وكيف اسمو وارتقي بكلامي حين أناقش الكبار، ولا أعارضهم حديثهم واستمع لهم بكل احترام، تعلمت منها صفة طالما حيرتني في صغري ولم أفهم وهي صفة الحنان.
الأم مقال حنان القلب

  أهم الأخبار  

قوات الاحتلال تفتح النار على فتاة بالقدس

الملك سلمان يوجه دعوة للسيسي لزيارة المملكة

بالفيديو..سوريا تغيب عن القمة الـ28

ابو الغيط: بعض الدول تعمل على وضع التفرقة السياسية

الأردن تتسلم رئاسة القمة العربية في دورتها الـ 28

بدء الجلسة الافتتاحية لقمة البحر الميت

 عدد المشاهدات: 3134

 تعليقات الفيس بوك

 


د.محمد سليمان






   

  اجتماعيات وسياسة  

ads
ads