مقتطفات من مقالات كبار كتاب الصحف المصرية
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 
   مقالات  

مقتطفات من مقالات كبار كتاب الصحف المصرية


اضيف بتاريخ : 30/04/2016 الساعة : 8:56:33

أرشيفية
أ ش أ
اهتم كبار كتاب الصحف المصرية في مقالاتهم الصادرة صباح اليوم السبت بعدد من الموضوعات على رأسها المجزرة التي وقعت في حلب بقصف الطائرات لمستشفى مدني وسقوط العشرات من الضحايا الأبرياء، وما قدمته د. هدى عبد الناصر بالأدلة والوثائق من شهادة تاريخية حول الجدل الدائر حول جزيرتي تيران وصنافير،


والعلاقات الوثيقة بين مصر والبحرين والتي تجسد حجم التقدير والاعتزاز المتبادل بين شعبين عربيين تربطهما منذ القدم أواصر المحبة والثقافة.

فمن جانبه، أكد الكاتب فهمي عنبة رئيس تحرير صحيفة الجمهورية أن المجزرة الجديدة التي وقعت في حلب بقصف الطائرات لمستشفى مدني وسقوط العشرات من الضحايا الأبرياء من نساء وأطفال وشيوخ.. أثبتت أنه لا توجد إرادة لدى المجتمع الدولي لإنهاء مأساة الشعب السوري والتوصل إلى اتفاق سلام بين الحكومة والمعارضة.

ورأى الكاتب أن مفاوضات جنيف فشلت حتى الآن في تقريب وجهات النظر بين الحكومة والمعارضة.. أو لنقل بين مصالح الدول التي تقف خلف كل جانب في مواجهة الآخرين.. وكانت النتيجة انهيار الهدنة واختراق وقف إطلاق النار يوميا دون التزام أو إعطاء فرصة لاستئناف المفاوضات للوصول إلى حل سياسي ينهي هذه المأساة التي دخلت عامها السادس.

وأشار إلى تكرار نفس السيناريو مع كل مباحثات فقد انتهت "جنيف 1 و2" بلا نتيجة.. وتتعثر "جنيف 3" تارة لتشدد الحكوميين وأخرى لعناد المعارضين وبينما هم يستمتعون بأجواء وجبال سويسرا تضيع قطعة من أرض سوريا بعد أن ضمت إسرائيل الجولان لأنها لم تجد من يقف في وجهها وخلت لها الساحة تماما.. فالحرب الأهلية تستنزف كل القوى السورية والعربية.. وبالطبع هذه أفضل فرصة لاحتلال الجولان أو تقسيم سوريا إلى دويلات.

وأعرب الكاتب عن أسفه لأن العرب خرجوا تماما من المعادلة السورية وتركوا الأمر للقوى الخارجية.. ويبدو أنهم لن يتحركوا قبل انعقاد مؤتمر القمة العربية القادم في موريتانيا.. ولكن وقتها هل ستكون هناك سوريا أو سيتبقى سوريون أحياء في بلادهم التي يموت فيها مواطن كل 25 دقيقة والعالم يتفرج؟!.

فيما تناول الكاتب فاروق جويدة في عموده هوامش حرة بصحيفة الأهرام الحديث عما قدمته د. هدى عبد الناصر بالأدلة والوثائق من شهادة تاريخية حول الجدل الدائر حول جزيرتى تيران وصنافير وقدمت مستندات جديدة تماما على القاريء في هذه القضية، مشيرا إلى أن شهادة د.هدى عبد الناصر تمثل تحولا في هذه القضية لأن البعض استند في موقفه الرافض إلى كلمات قالها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر في عام 1967 حول منع السفن الإسرائيلية من العبور في مضيق تيران وهو القرار الذي كان من الأسباب الرئيسية لاشتعال الحرب.

وقال إن في الوثائق التاريخية التي قدمتها د.هدى واستندت عليها في أن الجزيرتين سعوديتان أوراق نراها لأول مرة صادرة عن جهات رسمية من أهمها رئاسة الجمهورية المصرية ووزارة الخارجية ومؤسسات الأمن القومي المصري على جانب أخر هناك وثائق تخص الأمم المتحدة وبعض الأطراف الدولية.

وأعرب عن اعتقاده أن ما قدمته د.هدى عبد الناصر من أهم وأخطر ما وصل إلى الرأي العام المصري حول هذه القضية لأنه يأتي من شخصية لها مصداقيتها العلمية والأسرية.

ولفت الكاتب إلى أن د.هدى قامت بجهد كبير في جمع تراث والدها في مشروع ضخم قدمت فيه دراسات وأبحاث ووثائق كثيرة نادرة بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية وإذا كان هذا الجهد يمثل إنصافا تاريخيا لوالدها أمام حملات ضخمة تعرض لها بعد رحيله إلا أنه في الحقيقة إضافة تاريخية هامة لجزء عزيز من تاريخ مصر المعاصر في فترة أحاطت بها ملابسات كثيرة ما بين المؤيدين والمعارضين لم يكن جهد هدى عبدالناصر فقط وفاء لوالدها بل كان وفاء لتاريخ مصر وتاريخ واحد من رموزها العظيمة.

بينما تناول الكاتب مكرم محمد أحمد في عموده نقطة نور بصحيفة الأهرام الحديث عن العلاقات الوثيقة بين مصر والبحرين والتي تجسد حجم التقدير والاعتزاز المتبادل بين شعبين عربيين تربطهما منذ القدم أواصر المحبة والثقافة، منذ أن كانت المنامة أول مقر لأول بعثة تعليمية مصرية في الخليج، يصدر فيها أول صحيفة وأول كتاب خليجي، وتنهض فيها أول مدرسة إبتدائية في المنطقة.

وأشار الكاتب إلى ارتباط الملك حمد بعلاقات وثيقة مع مصر، ولا ينسى المصريون له أنه كان أول حاكم وصل إلى القاهرة بعد 30 يونيو مهنئا الشعب المصري بثورته التصحيحية، معلنا للعالم أجمع أن مصر هى صمام الأمن الحقيقي للمنطقة بما تمثله من ثقل استراتيجي أمني وسياسي وحضاري لكافة شعوب ودول المنطقة، ولأنها كانت ولاتزال هى السند الأول للعرب، وصاحبة الريادة في الدفاع عن قضايا ومصالح أمتها العربية.

ولفت الكاتب إلى أنه وبرغم تحسن الأوضاع الاقتصادية للبحرين في ضوء وظيفتها كمركز مهم للخدمات في منطقة الخليج، تغيرت الأحوال الاقتصادية للبحرين على نحو جذري بسبب الجسر البري الذي يربط بين السعودية والبحرين، بعده تحولت البحرين إلى مقصد سياحي مهم يرتاده عشرات الآلاف من السعوديين بسياراتهم يقضون هناك عطلة الأسبوع.

وقال الكاتب إن حكومة البحرين لا تزال رغم افتقارها إلى النفط تواصل تحقيق معدلات تنمية مرتفعة في مختلف المجالات وتوفير حياة كريمة لجميع فئات مواطنيها اعتمادا على دخلها من السياحة والخدمات، وفي تقرير أخير لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي تأتي البحرين على رأس قائمة البلدان التي حققت معدلات تنمية بشرية عالية زادت من قدرة شعبها على تحقيق أهدافه.

مقتطفات

  أهم الأخبار  

خبير عسكري: الصراع بين كوريا وأمريكا «حرب كلامية»

القوافل الطبية تواصل توقيع الكشف الطبي على نزلاء سجن وادي النطرون

6 قضايا و22 قمة ثنائية وجماعية في زيارة «السيسي» لنيويورك

مصر للطيران تنظم 11 رحلة لعودة 1700 حاجًا إلى أرض الوطن

اليوم.. ليفربول في مواجهة شرسة مع ليستر بالدوري الإنجليزي

ولي عهد أبو ظبي يرفع الإقامة الجبرية عن نجل صالح الأكبر

 عدد المشاهدات: 7078

 تعليقات الفيس بوك

 


فيديوهات العاصمة






   

  فيديوهات العاصمة  

ads