محمد فهمي يكتب.. قاوم الهمّ
بوابة العاصمة
ذكرى 30 يونيو.
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 
   مقالات  

محمد فهمي يكتب.. قاوم الهمّ


اضيف بتاريخ : 06/05/2016 الساعة : 1:48:19

صورة أرشيفية
الهمّ شبح يهاجمنا من حين لآخر، فإن دق الهمّ بابك محى الإطمأنان والسكينة من قلبك ونزع النوم من عينك فتصاب بالأرق والإجهاد والتعب ومن هنا يصبح الإنسان جثة هامدة لا فائدة منها.


والهمّ أيضاً سلاح فتّاك إذا قاومته وصبرت تغلبت عليه , وإذا استسلمت له تمكن منك وهدمك، وقبل أن أغوص بالحديث في صلب الموضوع , أودّ أن أطرح عليكم سؤال :


ما مضاد لفظة "الهم" ؟؟

نحن في حياتنا اليومية إذا رأينا شخص واجم بأفكاره شارداً, نقول عنه بأنه مهموم , وإن كان واضعاً رأسه بين كفيه فهو مهموم , فالهم قد أخذنا عنه اطباع وصورة ما, وهي إنعدام الراحة والسكينة والطمأنين , فما أوحش ذاك الشبح المدعو "بالهَمّ" !!


قد لا ترى عيناك النوم , فتظل يقظاً , وحان الوقت لذهابك إما للعمل أو الدراسة ....الخ , تُرى وأنت على هذه الحالة هل ستنتج شيء ؟؟ تُرى هل ستُفيد وتستفيد ؟؟ بالطبع لا , فالهَمّ تمكن من جسدك بأكمله وكلّبه حتي يعزلك عن العالم الخارجي لتظل تفكر فيه فقط , ومن ثم فكل شيء له علاج ودواء ووسيلة للخلاص منها ، فما الوسيلة إذاً للخلاص من الهم وأعبائه ؟؟، الوسائل عديدة ولكن سأذكر أبرزها , وترتيبها حسب الأولويات والأفضل: وأول شيء للخلاص من الهم هو"" صدق الإيمان بالله وحسن الظن به "".


فالله سبحانه وتعالي يقول لنا ( أنا عند ظن عبدي بي , إن كان خيراً فخير , وإن كان شراً فشر ).

كثير منّا تأتيه المصائب من حيث لا يدري , فهناك من لا طاقة له لتحملها فيعترض بعدة وسائل أحياناً تنتهي بالإنتحار !! وهناك من ينفر , وهناك من يصبر , وخيرهم من يصبر على مصائبه ,في حين أن صبرك في حد ذاته يجعلك أكثر هدوء وثبات ,فتحسن تدبير أمورك , وعسى أن هذه المصيبة إختبار من الله عز وجل لك , وأعلم أن الهمّ جُند من جُنود الله , يبلوك الله به في أشكال و صورعديدة كي يختبرك, فكيف ستستقبله إذاً ؟؟ كيف ستنجز الإختبار ؟؟ ومع العلم أن كل ما يأتي به الله عز وجلّ للإنسان هو خيراً كثير , ولكن الإنسان محدود النظر , فعلى سبيل المثال حينما نمرض , نقول لماذا أمرض ونشكوا مرضنا , في حين أن مرضك هذا هو بمثابة أداة تنبيه , تنبهك بأن هناك ما يجب أن يُعالج , فما أعظم الصبر والتفكّر والتدبّر!! ؟؟

ثانياً " أن تتحلى بالإجابية والتفاؤل "


حقيقة أن هناك الكثير ممن يتحلون بالإجابية والتفاؤل والإيمان ,لكنهم يُلدغون بسٌم الهم , تُرى هل الحل في الإستسلام له , أم المقاومة والصمود ؟؟ ,, نعم هذا ثاني هام, ومع الصمود والمقاومة والصبر والأمل لن يطول سير الهمّ كثيراً في دربك , فكيف أن ينال الهمّ من إنسان لا يرى سوى القوة والنور والإجابية , والهمّ بمثابة غيمة يُطِيحها الشخص المتفائل الصبور بعيداً .


سأكتفي بما ذكرت من أبرز العناصر لتجنب الهمّ وسيطرته علينا , خوفاً من أن يؤثر علينا بالسلب, فنحن في غنى عن هذا , فلا تَكُنْ ضعيفاً , ولتتغلب على الهم بالصبر والشكر والتفاؤل والإجابية .

الهم إيجابية تفاؤل

  أهم الأخبار  

«ديسباسيتو» تخترق عائلة ترامب

«المورينجا».. يعالج الأمراض ويمد الجسم بالعناصر الغذائية المختلفة

الشرطة الاسرائيلية تغلق مستشفى المقاصد

ننشر نتيجة الفرقة الأولي قسم «الاجتماع» بآداب بني سويف

الإثنين.. رئيس وزراء لبنان يزور الولايات المتحدة للقاء ترامب

قرقاش: التوجه الإيراني في الخليج «خاطئ»

 عدد المشاهدات: 5497

 تعليقات الفيس بوك

 


د.محمد سليمان






   

  اجتماعيات وسياسة  

ads