16 سنة تعليم. وماذا بعد الشهادة؟
بوابة العاصمة
ذكرى 30 يونيو.
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 
   مقالات  

16 سنة تعليم. وماذا بعد الشهادة؟


اضيف بتاريخ : 08/06/2016 الساعة : 10:57:14

صورة ارشيفية
أسماء حمدان
البطالة هي ظاهرة اقتصادية بدأ ظهورها بشكل ملموس مع ازدهار الصناعة إذ لم يكن للبطالة معنى في المجتمعات الريفية التقليدية.

 طبقا لمنظمة العمل الدولية فإن العاطل هو كل قادر على العمل وراغب فيه، ويبحث عنه، ويقبله عند مستوى الأجر السائد، ولكن دون جدوى.


من خلال هذا التعريف يتضح أنه ليس كل من لا يعمل عاطل فالتلاميذ والمعاقين والمسنين والمتقاعدين ومن فقد الأمل في العثور على عمل وأصحاب العمل المؤقت ومن هم في غنى عن العمل لا يتم اعتبارهم عاطلين عن العمل.


معدل البطالة


هو نسبة عدد الأفراد العاطلين إلى القوه العاملة الكلية و هو معدل يصعب حسابه بدقة.


 وتختلف نسبة العاطلين حسب الوسط (حضري أو قروي) وحسب الجنس والسن ونوع التعليم والمستوى الدراسي.


يمكن أن نشير إلى ثلاث أنواع رئيسة للبطالة وهي:


البطالة الدورية (البنيوية) والناتجة عن دورية النظام الرأسمالي المنتقلة دوما بين الانتعاش والتوسع الاقتصادي وبين الانكماش والأزمة الاقتصادية التي ينتج عنها وقف التوظيف والتنفيس عن الأزمة بتسريح العمال.


البطالة الاحتكاكية وهي ناتجة عن تنقل العمال ما بين الوظائف والقطاعات والمناطق أو نقص المعلومات فيما يخص فرص العمل المتوفرة.

البطالة المرتبطة بهيكلة الاقتصاد وهي ناتجة عن تغير في هيكل الطلب على المنتجات أو التقدم التكنولوجي، أو انتقال الصناعات إلى بلدان اخرى بحثا عن شروط استغلال أفضل ومن أجل ربح أعلى.



البطالة المقنعة


وهي تتمثل بحالة من يؤدي عملا ثانويا لا يوفر له كفايته من سبل العيش، أو إن بضعة أفراد يعملون سوية في عمل يمكن أن يؤديه فرد واحد أو اثنان منهم. وفي كلا الحالتين لا يؤدي الشخص عملا يتناسب مع ما لديه من قدرات وطاقة للعمل


يمكن تلخيص اسباب البطالة فيما يلي:


تدخل الدولة في السير العادي لعمل السوق الحرة وخاصة فيما يخص تدخلها لضمان حد أدنى للأجور، إذ أن تخفيض الأجور والضرائب هما الكفيلان بتشجيع الاستثمار وبالتالي خلق الثروات وفرص العمل.


أشكال التعويض عن البطالة وقوانين العمل.


عزوف الرأسماليين عن الاستثمار إذا لم يؤدي الإنتاج إلى ربح كافي يلبي طموحاتهم.

التزايد السكاني.


التزايد المستمر في استعمال الآلات وارتفاع الانتاجية مما يستدعي خفض مدة العمل وتسريح العمال.
بعد الأزمة الاقتصادية الكبرى التي ضربت النظام الرأسمالي في مطلع الثلاثينات (أزمة 1929) وارتفاع عدد العاطلين.

نتائج البطالة:


للبطالة نتائج متناقضة على النظام الاقتصادي الرأسمالي وعلى المجتمع البورجوازي والمضطهدين الذين يعشون في ظله. فهي من جهة تمكن الرأسمالي من شراء قوة العمل، بماهي سلعة، بأقل ثمن ممكن والوصول متى شاء إلى يد عاملة رخيصة. كما تمكن البورجوازية كطبقة سائدة من الاحتفاظ بالطبقة العاملة خاضعة لاستغلالها وسلطتها من خلال إغراق المشتغلين في رعب من مغبة فقدان مورد عيشهم إن هم طالبوا بأجور أعلى لأنه يوجد من هو مستعد للعمل بأجر أقل. ومن جهة أخرى تشكل البطالة، إن هي تجاوزت حدود معينة (حسب كل مرحلة تاريخية)، تهديدا لاستقرار النظام بكليته (الثورة أو الفاشية).


 كما تعد البطالة تدميرا ممنهج لقوى الانتاج (إلى جانب الحروب) مما يضيع على الانسانية موارد جد هامة. ولا تقل نتائج البطالة كارثية على المستوى الاجتماعي، حيث أصبح من المؤكد اليوم أن الجريمة والأمراض العضوية والنفسية واستهلاك المخدرات والدعارة ... تلعب البطالة بما يرافقاها من بؤس دورا محوريا ومشجعا فيها.
لا يرى اقتصاديو البورجوازية حلا لمشكلة البطالة إلا في اتجاهين أساسيين: اتجاه أول يرى للخروج من البطالة ضرورة رفع وتيرة النمو الاقتصادي بشكل يمكن من خلق مناصب الشغل (في ظل الرأسمالية المعولمة يمكن تحقيق النمو دون خلق فرص الشغل)، وفي الدول الصناعية لا يمكن الارتفاع عن نسبة 2.5 في المئة بسبب قيود العرض (يتم تدمير النسيج الاقتصادي للعالم الثالث لحل أزمة المركز من خلال سياسات التقويم الهيكلي والمديونية التي من نتائجها تفكيك صناعات العالم الثالث وتحويله لمستهلك لمنتجات الدول الصناعية.

خفض تكلفة العمل أي تخفيض الأجور بشكل يخفض تكلفة الانتاج ويرفع القدرة على المنافسة وتحقيق الأرباح.


تغيير شروط سوق العمل يعني المطالبة بحذف الحد الأدنى للأجور، خفض تحملات التغطية الاجتماعية والضرائب، وتقليص أو حذف التعويض عن البطالة تخفيض الأجور وساعات العمل المرونة في الأجور وسعات العمل.


اتجاه ثاني يرى للخروج من أزمة البطالة ضرورة:


ضرورة تدخل الدولة لضبط الفوضى الاقتصادية والتوازن الاجتماعي الذي عبرت عنة دولة راعية اجتماعية في الغرب وهذا الاتجاه أخذ يتوازى بفعل ضغط الاتجاه الاول للعولمة.


وقد بلغت نسبة البطالة في مصر في عام2006 حسب إحصائيات وكالة المخابرات المركزية 10.36ونتجت عن البطالة الكثير من الأمراض الاجتماعية مثل زيادة نسب الجرائم الجنسية حيث أن تسعون بالمائة من الجناة عاطلون عن العمل.


وزيادة الهجرة غير الشرعية إلى الدول الاوروبية وإقبال عدد من الشباب المصري على الانتحار للشعور باليأس بسبب البطالة، وعدم قدرتهم على أعالة أسرهم، وفي عام 2006 أعلن المركز المصري للحد من البطالة والدفاع عن حقوق الانسان، عن تأسيس أول رابطة "للعاطلين" في مصر في محاولة لتغير حياتهم.


  أهم الأخبار  

ضبط سائق سيارة تسبب في مصرع 4 أشخاص وإصابة 10 آخرين

الخروج من البطولة حق.. «الزمالك اتغلب من العهد»

مساعد وزير الداخلية السابق: قطر تسعي لنشر الفوضى بالبلاد

تجديد حبس صاحب محل هارب من سداد غرامات تقدر بـ3 ملايين جنيه

التعليم العالي: 82 ألف طالب تقدموا برغباتهم بالمرحلة الثانية

عماد السيد في حواره لـ«بوابة العاصمة»: أنا زملكاوي والإعلام منحاز للأهلي..لاأخشى من مهاجم بعينه.. وبوفون الأفضل

 عدد المشاهدات: 5842

 تعليقات الفيس بوك

 


د.محمد سليمان






   

  اجتماعيات وسياسة  

ads