حنان النبراوي تكتب.. "الأمل والتفاؤل"
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 
   مقالات  

حنان النبراوي تكتب.. "الأمل والتفاؤل"


اضيف بتاريخ : 26/08/2016 الساعة : 11:22:06

أرشيفية

في غفلة من الزمان تمر بنا الأيام هاربة, كأسراب مشاعر مهاجرة, وفي أعاصير الأوهام وخيالاتها الشائكة.. تغرق ذواتنا.., نسير في اتجاهات تحيرنا, تشرق بنا الدروب وتغرب, وتتوه بنا النوايا, فتتبعثر أوراق القلوب في لحظات المواجهة, فنتهاوى أمام الحقائق الحاضرة و الغائبة, ونثمل من كؤوس فارغة…نصطدم بعوائق نفوسنا, فتتقهقر مشاعرنا ونقف عاجزين عن الإنطلاق أو حتى إحداث التغيير!!


ثم يتبادر إلى أذهاننا ذاك السؤال الذي لا يفتأ يفرض نفسه… متى سيتحرر العقل من علائقه, ويغترب في همس المشاعر, ويعود من أمس إلى الغد؟! والجواب يكمن في كلمة, تحضنها عبارة…يكللها معنىً…تحمل مغزىً…تبني صروحاً أو تهدم عروشاً…بها ينبلج الفجر, فجراً على أحلام من رجاء وهي "التفاؤل"


التفاؤل…الذي يجدد الأمل, ويعمّق الفكر والثقة بالنفس, ويحفز على العمل ويدفع إلى النجاح, هو الإلهام الذي نلتقط منه صور الجمال, فينطلق من خلاله عنان التأمل والأحلام ,هو التحدي مع النفس لإطلاق الطاقات والمواهب الدفينة, التفاؤل ببساطة مرآة الحياة التي تعكس سلوكنا ورؤيتنا للأمور.


ليس هناك أقوى من سلاح الفكر الإيجابي لمحاربة الأفكار السلبية والسوداوية, واقتناص المواقف الأكثر إيجابية.


هناك طاقتان كونيتان تدوران في أفلاكنا, نستنشقهما ونحيا بهما ومعهما,هما طاقتان حقيقيتان كحقيقة وجودنا, وليستا مجرد مصطلحين افتراضيين, في إمكان كل واحد منّا استقطاب إحداهما وتسخيرها لخدمته… فالمتفائل يستقطب الطاقة الإيجابية ,ويَسْعَد بها, ويؤثر في مَن حوله ويشحنهم بشحنات الأمل…والمتشائم يستقطب الطاقة السلبية فتتعسه, وتؤرق من حوله.


التفكير السلبي شبح مخيف يطارد صاحبه, فيطوّقه بالوهم, ويجعله أسير الحبوب المهدئة, ويضعه تحت سيطرة الألم النفسي والجسدي, ويشعره بعدم الرضى, ويسلبه القناعة, فتخيم عليه ظلال التعاسة فيتوقع الأسوء, ويرى الجمال قبحاً, والنجاح فشلاً, والغنى فقراً, والنعيم بؤساً, وسعة العيش حرماناً.


نجد صاحب التفكير السلبي لا يتوقف عن الشكوى من الحياة, وضيق العيش, ورثاء النفس, كما يسعى جاهداً إلى اجتلاب الشعور نحوه بالشفقة من خلال تركيزه على تجاربه الفاشلة وسوداوية عيشه, ومع مرور الوقت ينفر منه من حوله وتضيق بوجوده النفوس.


الشعور بالألم والوجع ليس بالضرورة أن يكونا حالة مرضية, قد تسببها الأفكار السلبية وانتظار الأسوأ وتوقعه. فنحن, أحياناً, نقابل أشخاصاً قد يشعرون بالمرض والتعب, بمجرد سماعهم شكوى شخص مريض…!!


التفاؤل يحمل بين ثناياه باقات الأمل, ويفتح طاقات النور, ويعزز الرغبة في الحياة, ويجعل العالم مكان أفضل, فيضيء شعاع نور نفوسنا … والإيجابية تعلمنا كيف نحب أنفسنا…وحبنا لأنفسنا يمنحنا القدرة على حب الناس. ومشكلاتنا التي نواجهها لا تكمن بما يحدث معنا, بل كيفية مواجهتها, وطريقة التعامل معها ومدى سماحنا لها بالتأثير فينا.


والطاقة الإيجابية, التي تولّد فينا التفاؤل تكمن في الابتسامة, التي لها مفعول السحر, فتخلصنا من قلقنا واضطرابنا, وتحمينا من الأمراض وتشعرنا بالراحة وترفع من معنوياتنا, وتضفي على وجوهنا جمالاً وصفاءً وشباباً وحيوية؛ بالابتسامة تشعّ وجوهنا وتشرق جباهنا, فتضيء وجوه من حولنا.


  أهم الأخبار  

العراق يستنكر هجوم «الواحات» الإرهابي

محافظات مصر تنعي شهداء حادث الواحات الإرهابي

رئيس الجهاز المركزي ينعي شهداء رجال الشرطة في حادث الواحات الإرهابي

الصين وفرنسا تطلقان أول قمر صناعي مشترك خلال ٢٠١٨

قتلى ومصابين في حريق بسفينة نفط قبالة تكساس الأمريكية

اليوم.. إحياء ذكرى الفنان محمد فوزي بالقاهرة

 عدد المشاهدات: 7948

 تعليقات الفيس بوك

 


فيديوهات العاصمة






   

  فيديوهات العاصمة  

ads