رسالة لشعب مصر ولسيادة الرئيس
بوابة العاصمة
ذكرى 30 يونيو.
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 

رسالة لشعب مصر ولسيادة الرئيس


اضيف بتاريخ : 30/11/2016 الساعة : 2:59:19

د / محمد سليمان
د / محمد سليمان


أزمة الدولار والسبب فيها



أولاً الدولة لم تصنع الأزمة، ولكن صنعتها القوى العالمية، وكل من يرغب من المصريين في هدم الدولة، سواء من لم تعطه الدولة امتيازات خاصة، مثل تخصيص مئات الآلاف من الأمتار بثمن بخس، أو لم تعطه تراخيص تميزه وتجلب له مئات الملايين من الجنيهات وتغض النظر عن محاسبته على أرباحه، والطامعين في إسقاط الدولة لتسهيل تولي السلطة للبعض منهم.



ثانياً لقد منعت بعض الحكومات أو الشركات الأجنبية المختصة بالتحويل، تحويل مرتبات المصريين بالخارج إلى مصر، كما سمعنا أن هناك من يعطي المصريين بالخارج أموالهم بالجنيه المصري، وقد انطلق أيضاً بعض السماسرة الممولين من جهات مجهولة بشراء العملة الصعبة بأسعار مرتفعة عن أسعارها في مصر.



ثالثاً محاربة العالم لمصر اقتصادياً، من أجل هدمها وجعلها، مثل العراق وسوريا واليمن وليبيا، عن طريق إيقاف النشاط السياحي بمصر، لمجرد سقوط طائرة ركاب، وتقع في العالم الكثير من حوادث سقوط الطائرات، ولم نسمع أن السياحة مُنعت عن بلد بسبب ذلك!! بل أن العالم أوقف السياحة الواردة لمصر، بدون انتظار نتائج التحقيق، وكذلك تدفع بعض الدول فرق التكلفة للسفن، التي تسلك طريق رأس الرجاء الصالح بدلاً عن الطريق الأقل تكلفة للسفن وهو المرور عبر قناة السويس.


رابعاً ورثت الدولة تركة مثقلة بالأعباء المالية، وبها عجز كبير في ميزانيتها، واضطرت للقضاء على الإرهاب الذي تغلغل القائمين به إلى البلاد من الأنفاق التي وصل عددها إلى عدة آلاف بين غزة وسيناء كما دخلوا من الحدود مع ليبيا ومع السودان بتمويل من أعداء مصر جميعاً اضطرت إلى شراء أسلحة بالمليارات، لأن الدول التي تسعى لخراب مصر مثل تركيا وقطر وغيرهم مستعدون لتوجيه أسلحتهم ضد مصر.




كيف تُحل الأزمة حتى نيسر الحياة على كل من تتضرروا من الأزمة؟



أولاً العاملين بحوالي عشرة جهات حكومية، مثل مكتب العمل والأمن الصناعي والحماية المدنية والتأمينات الاجتماعية ومفتشي الصحة ومأموري ضرائب الأرباح التجارية وضريبة القيمة المضافة وضرائب الدمغة وضرائب كسب العمل والضرائب العقارية ومهندسي الأحياء، سواء كانوا بإدارة تراخيص التشغيل أو بإدارة تراخيص اللافتات التي توضع على واجهات المحال التجارية أو محصلي الغرف التجارية، أو أحياناً يتعسف مسئولي الحماية المدنية، يفترض أن يكونوا جهات نصح وإرشاد وتعاون ولكن بعضهم يسعون لجلب الأذى لجميع المنتجين المصريين سواء كانوا زراع أو أصحاب محلات أو صناع أو أصحاب مصانع أو أي أنشطة أخرى.



ثانياً مطلوب هيئة لحل مشاكل المنتجين المصريين


الحل هو إنشاء هيئة، يمر المسئولين فيها على كل صاحب نشاط لمعرفة مشاكلهم بدون أن يتقدم بشكوى حتى لا يضطهدوا المشكو في حقهم وزملائهم فيكون قد وضع رأسه في عش الدبابير.



ثالثاً مطلوب إنتاج محلي يحل محل السلع المستوردة



أتمنى أن كبار المسئولين، يُكلفوا من السيد الرئيس، بإعداد قوائم بالسلع المستوردة، الممكن إنتاجها في مصر وأن يقوم السيد الرئيس، بتكليف المسئولين بتحديد الحوافز التي من الممكن منحها، لمن يقوم بإنتاج هذه السلع مثل إعطاءه الأرض التي سيقوم عليها المشروع بسعر رمزي وإعفاء أول سنة، يبدأ فيها الإنتاج من بعض الضرائب، وما يراه السيد الرئيس من  مميزات، على أن يخاطب السيد الرئيس المصريين في الداخل أو في الخارج، للتقدم لتنفيذ المشروعات المطلوبة وأن يشجعهم بنفسه على القيام بذلك، وأثناء قيامهم بتنفيذ المشروعات، يمكن لسيادته أن يلتقي بهم ليطمئن على أحوالهم.


أخيراً أنا أعلم أن مسئوليات السيد الرئيس الضخمة لن تمنحه الوقت لقراءة هذا المقال، لكني أناشد الرجال حول الرئيس أن يوصلوا هذه الرسالة لسيادته.



الرئيس السيسى الدولار الغلاء الاسعار المصرين تكلفة المعيشة الاستيراد غلو السلع محمد سليمان مصري يتكلم بوابة العاصمة مقال معاناه حكومة

  أهم الأخبار  

«ديسباسيتو» تخترق عائلة ترامب

«المورينجا».. يعالج الأمراض ويمد الجسم بالعناصر الغذائية المختلفة

الشرطة الاسرائيلية تغلق مستشفى المقاصد

ننشر نتيجة الفرقة الأولي قسم «الاجتماع» بآداب بني سويف

الإثنين.. رئيس وزراء لبنان يزور الولايات المتحدة للقاء ترامب

قرقاش: التوجه الإيراني في الخليج «خاطئ»

 عدد المشاهدات: 49842

 تعليقات الفيس بوك

 


د.محمد سليمان






   

  اجتماعيات وسياسة  

ads