ليكن لنا في حياة سيدنا محمد ﷺ القدوة لنفوز بالدارين
بوابة العاصمة
ذكرى 30 يونيو.
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 

ليكن لنا في حياة سيدنا محمد ﷺ القدوة لنفوز بالدارين


اضيف بتاريخ : 05/12/2016 الساعة : 3:10:12

د / محمد سليمان
د / محمد سليمان

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه

أناشدكم يا من تشكون من قسوة الحياة، أعانكم الله، أن تعلموا أن حياة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، كلها بساطه ومعاناة وصبر وجهد لا يحتمل لكى يصلكم الإسلام من تاريخ بعثته إلى يوم القيامة بإذن الله.


-لم يكن لدى سيدنا محمد، صلى الله عليه و سلم، أي اضطراب مادي، قبل بعثته، فقد حقق النبي صلى الله عليه وسلم لنفسه- كتاجر ناجح حسن السمعة- دخل معقول ومرضى، أما بعد البعثة، أصبح وضعه المادي سيئًا.

بعد البعثة، كانت تمضي عليه الشهور لا يأكل إلا التمر والماء، وعن سهل بن سعد، أحد صحابة الرسول قال:" لم يصنع في بيت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، خبز من (دقيق فاخر) منذ أن كُلف بالرسالة وحتى مماته."  (البخاري والترمذي)


عن عمرو بن الحارث، أحد صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم، قال:" أن الرسول، صلى الله عليه وسلم، لم يترك بعد مماته إلا بغل أبيض للركوب، أدوات قتاله (من سيف ودرع وخوذة)، وقطعة أرض تركها للصدقة". (البخاري ومسند أحمد)


وفي بداية البعثة لم تكن هناك مؤشرات لدى المشركين، تدل على نجاح الدعوة، وفي الوقت الذي عانى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وأتباعه شتى أنواع التعذيب والاضطهاد، تلقى الرسول الكريم عرضاً مغرياً من سادة قريش، حيث بعثوا له عتبة قائلا:" إذا كنت تريد المال، سوف نجمع لك المال الكافي بحيث تكون أغنى شخص بيننا، وإن كنت تريد القيادة سوف نجعلك قائدنا ولن نقرر أي أمر بدون موافقتك، وإن كنت تريد مملكة، سوف نتوجك ملك علينا، والمقابل الوحيد المطلوب تنفيذه من قبل الرسول محمد، صلى الله عليه و سلم، هو التوقف عن دعوة الناس للإسلام وعبادة إله واحد بدون أي شريك": ورغم ما تعرض له هو واتباعه من شتى أنواع التعذيب ردد وبحزم قول الله تعالى: "بسم الله الرحمن الرحيم.. حم (1) تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (2) كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (3) بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ" (فصلت-4) إلى آخر الآيات 38 من السورة نفسها.


ما أشد معاناة سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم، وصحابته من الاضطهاد لمدة ثلاثة عشر عامًا، وكذلك عدم تراجع محاولات الكفار لقتل الرسول عدة مرات وفي إحدى المرات قاموا برمي جلمود ضخم – لا يستطيع أحدًا أن يحمله- على رأسه، وفي مرة أخرى حاولوا قتله عن طريق تسميم طعامه.
علينا جميعا أن نقدر ونأخذ الحكمة من تواضع الرسول صلى الله عليه وسلم ونبله، اللذان أظهرهما في أعظم لحظات نصره ومجده، مؤكدا على أن النجاح من عند الله وحده، وليس من عبقرية سيدنا محمد الشخصية.


اللهم أرزق عبادك بالصبر والثقة بالله والإيمان بالقضاء والقدر، وكلما زادت المعاناة وقابلها الإنسان بقبول قدر الله وقضائه وقام بتفويض امره لله سبحانه وتعالى فيرزقه الله في الدنيا بالمال أو بما هو أفضل من المال ويرزقه رضاه والجنة بإذن الله فإن دخول الجنة هو الفوز الحقيقي في الحياة الدنيا.

اللهم صلى على سيدنا محمد وآله وصحبه عدد خلقك وزنة عرشك ومداد كلماتك وارزقنا شفاعته عليه الصلاة والسلام

الدكتور محمد سليمان رسول الله مولد النبي سيدنا محمد مصري يتكلم المعاناة الفقراء الجنة الأخرة رضاه الله المال نفوز الدارين

  أهم الأخبار  

«ديسباسيتو» تخترق عائلة ترامب

«المورينجا».. يعالج الأمراض ويمد الجسم بالعناصر الغذائية المختلفة

الشرطة الاسرائيلية تغلق مستشفى المقاصد

ننشر نتيجة الفرقة الأولي قسم «الاجتماع» بآداب بني سويف

الإثنين.. رئيس وزراء لبنان يزور الولايات المتحدة للقاء ترامب

قرقاش: التوجه الإيراني في الخليج «خاطئ»

 عدد المشاهدات: 85854

 تعليقات الفيس بوك

 


د.محمد سليمان






   

  اجتماعيات وسياسة  

ads