في يوم ميلادها.. «نجاة الصغيرة» صوت يعزف على الأوتار
بوابة العاصمة
ذكرى 30 يونيو.
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 

في يوم ميلادها.. «نجاة الصغيرة» صوت يعزف على الأوتار


اضيف بتاريخ : 11/08/2017 الساعة : 4:12:16

صورة أرشيفية
فيروز ياسر

صوت عندما تسمعه للوهلة الأولى تشعر بعذوبيته، فهو هامس، يعزف على الأوتار، ويجعل الروح تحلق عاليًا في سماء الحب والغناء، فعلى الرغم من صغر سن صاحبته إلا أنها أشعلت المسارح كلما وقفت عليها، فهي صاحبة وجه رقيق وصوت يغرد كالعصافير.. إنها الفنانة «نجاة الصغيرة» التي تمت اليوم عامها الـ 79.


كانت صاحبة حظ كبير منذ صغرها، حيث أنها ولدت في عائلة مشجعة للفن، وساعدها أخوها في تدريبها على حفظ أغاني «كوكب الشرق» لتبدأ بها رحلتها في عالم الفن من خلال غنائها في الحفلات، التي كانت سببًا في جذب انتباه الملحنين والمخرجين السينمائيين لها.


استمرت سنوات هكذا، حتى بدأ تاريخها الحقيقي بعد زواجها في سن السادسة عشر من عمرها من صديق أخيها الذي كان شديد الإعجاب بصوتها وأحضر لها كبار المؤلفين والملحنين، حتى أمكن القول«وراء كل إمرأة عظيمة رجل واعي وناضج».


ولأن الشخصية الشرقية متأصلة في كل رجل، فتحول زوجها من مشجع لها إلى رجل دخيل في حياتها الفنية، لتنتهي حياتها الزوجية بالطلاق منه، وزواجها من المخرج حسام الدين مصطفى، الذي أخرج لها فيلم «شاطئ المرح».


كان موسيقار الأجيال «محمد عبد الوهاب» سببًا في تقدمها الكبير، حيث لحن لها أغنية «كل ده كان ليه»، وحازت «عيون القلب» والقريب منك بعيد» على شعبية كبيرة.


ولم تتوقف عند هذا الحد، بل دخلت عالم السينما، حيث كانت تجربتها الأولى في فيلم «هدية»، كما قدمت دورًا في فيلم «الكل يغني»، ثم قامت بدور البطولة في فيلم «بنت البلد» أمام الفنان الكوميدي إسماعيل يس، والذي أثبتت من خلاله قدرتها على التمثيل، ومن أكثر الأفلام التي اشتهرت بها «الشموع السوداء».


كانت نجاة أم حنونة تقضي وقتًا كبيرًا مع ابنها، كما أنها الأخت الكبيرة التي أثيرت حولها الشائعات بسبب توتر علاقتها مع شقيقتها «سعاد حسني» بسبب نجاحها في التمثيل وإطلاق لقب «سندريلا الشاشة العربية» عليها، ونتيجة لذك فقد أعلنت في مجلة «الموعد»آنذاك أنها كانت تستعد  للقيام بفيلم مشترك مع سعاد وستؤديان خلاله دوري شقيقتين تغني إحداهما من أجل إسعاد الأخرى وتوفير نفقاتها بل وتضحي بنفسها وتستعذب التضحية في سبيل إنقاذ شقيقتها من المواقف المتأزمة التي تمر بها.


كان عام 2002 عام الاعتزال، حيث وقفت على خشبة المسرح للمرة الأخيرة، انتهت رحلتها ولكن ظلت أغانيها تتردد على مسامعنا تدخلنا في عالم مختلط من المشاعر الجميلة والأحاسيس المرهفة والصوت العذب المريح.












نجاة الصغيرة صوت يعزف على الأوتار المسرح عيون القلب ميلادها

  أهم الأخبار  

قريبا.. مفاجآة سارة لمن يعانون من الآلام المزمنة

انطلاق ماراثون الدوري الإسباني للموسم الجديد

الصين: سائح من هونج كونج أصيب في هجوم برشلونة الإرهابي

هزة أرضية بقوة 6.7 درجات ضربت جزيرة أسنسيون جنوب المحيط الأطلسي

الأرصاد: طقس اليوم مائل للحرارة والعظمى بالقاهرة 34 درجة

توقف حركة قطارات القاهرة بورسعيد بسبب عطل فني بأحد الجرارات

 عدد المشاهدات: 334

 تعليقات الفيس بوك

 


	  أحلى الأكلات






   

  اجتماعيات وسياسة  

ads