مقتطفات من مقالات كبار كتاب الصحف المصرية
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 

مقتطفات من مقالات كبار كتاب الصحف المصرية


اضيف بتاريخ : 15/09/2017 الساعة : 9:36:51

صورة أرشيفية
أ.ش.أ

تناول كبار كتاب الصحف المصرية الصادرة اليوم الجمعة عددا من الموضوعات المهمة، منها التضحيات التي يقدمها رجال الأمن للحفاظ على استقرار الدولة وتجديد الخطاب الديني.

ففي مقال تحت عنوان "الخطاب الديني .. والوقت الضائع" بجريدة الأهرام قال الكاتب فاروق جويدة إنه مر أكثر من ثلاث سنوات منذ طرح الرئيس عبد الفتاح السيسي قضية إصلاح الخطاب الديني، مبينا أن الهدف كان الوصول إلى صيغة بيننا من خلال الحوار وتبادل الرؤى عن الوسائل التي يمكن من خلالها تقديم خطاب ديني وسطى متوازن يحفظ الثوابت ولا يفتح أبوابا للشطط ومغامرات الفكر والاستخفاف بعقائد الآخرين، وأن نفهم ديننا بوعي وإيمان وتجرد لأن أعظم ما في الإسلام سماحته.

ورأى الكاتب أنه ربما كانت قضية الخطاب الديني هي أهم القضايا الثقافية والفكرية والأمنية التي طرحها الرئيس السيسي على مؤسسات الدولة عندما تولى السلطة، وهناك أسباب كثيرة وضعت هذه القضية في أولويات سلطة القرار أهمها أنها تمثل الجانب الأخطر في قضية الإرهاب وما دفعته مصر من ثمن أمام هذه الكارثة.

وقال إنه على جانب آخر فإن بناء الدولة الحديثة يتطلب أن يكون الشعب أكثر وعيا وإدراكا لمسئوليات العصر، وقبل هذا كله فإن الدين أحد العناصر الأساسية في مكونات الشعب المصري، ولكن الأزمة الحقيقية أننا نطرح قضية على درجة كبيرة من الخطورة والحساسية أمام مجتمع فيه ما يقرب من 30% لا يقرأون ولا يكتبون ولهذا تحولت إلى صراع بين قوى متنافرة على شاشات التليفزيون ولم تتجاوز هذا المدى.

وأضاف أن هناك قضية شائكة وهي هذا العداء المستتر بين بعض مثقفينا والأزهر الشريف وهذا العداء يأخذ أشكالا كثيرة في الإساءة لهذه المؤسسة العريقة بل أنه يتجاوز أحيانا في خصومته ليأخذ أشكالا أخطر تتعلق بقدسية الدين وثوابته، مشيرا إلى أن هذه القضية كانت من أهم الأسباب التي تركت أثرا على لغة الحوار حول الخطاب الديني.

وأوضح أن من أهم الأخطاء التي شهدتها السنوات الثلاث الماضية في قضية الخطاب الديني أن الحوار تحول إلى معارك على شاشات الفضائيات من يستطيع أن يهزم الآخر بالضربة القاضية واكتشفنا في النهاية أننا جميعا خاسرون، وقد ساعد على حالة الارتباك والفوضى دخول أطراف لا علاقة لها بقضايا الأديان وثوابتها ومرجعياتها ووجدنا وجوها غريبة تكتب في أمور تحتاج إلى التخصص والمعرفة ولكن القضية أمام إعلام الفوضى فتحت الأبواب لكل من هب ودب وتسللت أسماء غريبة تلقى الحجارة هنا أو هناك.

وأكد أنه كان ينبغي أن يقتصر الحوار على أهل الاختصاص من العلماء وأصحاب الفكر والرؤى أما هؤلاء الدخلاء الأدعياء فقد شوهوا الصورة كلها ووجدنا القضية تضيع في سراديب ومتاهات حوارات ومعارك كانت سببا في سجن البعض واختفاء البعض الآخر في ظروف غامضة، لافتا إلى أن القضية كانت تحتاج أن تناقش كل جوانبها بكل الحساسية فيها في غرف مغلقة قبل أن تتحول في الإعلام إلى بذاءات واتهامات وشتائم.

وخلص الكاتب في نهاية مقاله إلى أن القضية لم تعد في حاجة إلى المزيد من التأجيل وإضاعة الوقت في حوارات غير مجدية أو معارك كلامية، خاصة أن كل الشواهد تؤكد أن المعركة ضد الإرهاب سوف تستغرق الكثير من الجهد والوقت، لأن جذور القضية في فكرها وأمراضها قد رفعت لواء الدين والدين بريء من كل هذا العبث، لافتا إلى أن قضية تجديد الفكر الديني تحتاج إلى تكاتف كل الجهود من كل مؤسسات الدولة الرسمية والشعبية ويكفي الذي ضاع في معارك وهمية.


أما الكاتب ناجي قمحة بجريدة الجمهورية وفي عموده "غدا .. أفضل" وتحت عنوان " نحارب الإرهاب دفاعا عن العالم"، قال الكاتب إن جماعات الإرهاب بالداخل والقوى المحرضة والمخططة والممولة لها بالخارج لن تنجح، في كسر إرادة الشعب المصري رغم نزيف الدم الطاهر النبيل الذي يقدمه أبناؤه الأبرار البواسل في القوات المسلحة والشرطة الوطنية فداء للوطن وحماية لأمن واستقرار كل المصريين.

وأضاف الكاتب أن الشعب المصري - كما أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس في المؤتمر الدولي لتحالف الشمول المالي بشرم الشيخ - يحارب الإرهاب منذ 4 سنوات نيابة عن العالم كله، وهي حقيقة فرضت نفسها عبر العمليات الإرهابية التي هزت كثيرا من العواصم الكبرى واخترقت أسماع دول لم تستجب - للأسف - لتحذيرات مصرية صادقة من انتشار الإرهاب من المنطقة إلى بقاع أخرى بفعل التراخي الدولي في مواجهته بل والتواطؤ السافر حينا والخفى أحيانا أخرى من جانب الدول الغربية التي خططت لإسقاط دول عربية بعينها وتدمير جيوشها، وجندت وجلبت الإرهابيين من مختلف أنحاء العالم لتنفيذ مخططاتها.

وأكد الكاتب أن الشعب المصري وقف بعد ثورة 30 يونيو مدافعا عن نفسه وشعوب المنطقة بل شعوب العالم ضد الإرهاب ومخططيه ومموليه دون انتظار لمساعدة من أحد خاصة بعض الدول الكبرى التي تزعم باستمرار محاربتها للإرهاب بينما هي تمارس في الظاهر والباطن الضغوط على الشعب المصري وهو يدفع من دماء أبنائه وقوت يومه ضريبة حربه على الإرهاب ودفاعه عن القيم والمثل العليا والحضارة الإنسانية الدافعة للتقدم والبناء لا التآمر والتدمير ونشر الإرهاب وإسقاط الدول وقهر الشعوب.


أما الكاتب محمد بركات ففي عموده "بدون تردد" بجريدة الأخبار وتحت عنوان " العراق.. واستفتاء الأكراد متغيرات جسيمة متوقعة" قال إن المنطقة العربية والشرق أوسطية تمر هذه الأيام بفترة من أخطر وأدق الفترات في تاريخها المعاصر، في ظل ما يجري على أرضها من تطورات ومتغيرات متسارعة، من المتوقع أن يكون لها تأثير بالغ على واقع وشكل هذه المنطقة قد تصل إلى حد وجود خريطة سياسية جديدة على أرضها.

وأضاف أن المتابع المدقق لما يجري في شمال العراق الآن من جانب الأكراد، وما أعلنوه من الإصرار على إجراء الاستفتاء حول استقلال إقليم كردستان عن الوطن العراقي، يدرك بالفعل خطورة الموقف ودقته في ظل ما هو مؤكد من متغيرات جسيمة على الأرض العراقية نتيجة هذا الاستقلال إذا حدث.

وأوضح أنه ليس خافيا على أحد أن استقلال كردستان العراق لو تم، سيكون بمثابة الخطر الجسيم على مستقبل الدولة العراقية، التي تعاني بالفعل الآن من عدم الاستقرار، وسيكون هو البداية الحقيقية لتقسيم العراق، بما يتبعه من تداعيات متوقعة لانشقاق وانفصال أجزاء أخرى عن الدولة العراقية كما نعرفها الآن.

وأشار إلى أن هذا ليس فقط، بل سيمتد تأثير هذا الانفصال إلى المنطقة كلها ولن يقف عند حدود العراق فقط، حيث أن الأكراد في سوريا وفي تركيا وأيضا في إيران سيكون لهم تطلعات للاستقلال هم أيضا وتكوين كيانات منفصلة عن هذه الدول، وربما يسعون لتكوين وإقامة الدولة الكردية الكبري في الإقليم، لافتا إلى أن ذلك لن يكون واردا بسهولة ويسر ولن يتم في الإطار السلمي، ولكنه يعني توقع بداية العواصف العنيفة التي ستجتاح المنطقة كلها وما تحمله في طياتها من عنف وعدم استقرار ونتائج خطيرة.

مصر مقالات سياسة اهم الاخبار

  أهم الأخبار  

بالفيديو.. خروج مندوب كوريا الشمالية لحظة كلمة ترامب

ترامب يلتقي الملك عبدالله في نيويورك

بث مباشر للقطات الأولى لاخلاء الحي المالي بلندن

«والي» تشارك فى اجتماع إطلاق مؤشر الفقر متعدد الأبعاد بنيويورك

خارجية النواب: أمير قطر يصنع الإرهاب ويطالب بمكافحته

«ماريا» يهدد بورتوريكو والجزر العذراء الأمريكية

 عدد المشاهدات: 44

 تعليقات الفيس بوك

 


فيديوهات العاصمة






   

  فيديوهات العاصمة  

ads