في ذكرى ميلاد معشوق الجماهير.. فيلم «حبيبي دائما» يُجسده أنور وجدي على أرض الواقع
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 
   الفن  

في ذكرى ميلاد معشوق الجماهير.. فيلم «حبيبي دائما» يُجسده أنور وجدي على أرض الواقع


اضيف بتاريخ : 11/10/2017 الساعة : 5:07:32

أرشيفية
مونيكا عادل


لُقب بـ دنجوان السينما، وأصبح معشوق الجماهير، عاش آخر أيامه غريب عن بلده، كان يحلم باليوم الذي تلمس فيه رجليه أرض الوطن، ولكنه لم يكن يعرف إنه عندما يتحقق حلمه ذاك سيكون قد طالته يد الموت.


إنه "أنور يحيي النقاش" الذي أصبح فيما بعد "أنور وجدي" فتي أحلام كل فتاة ، ولد اليوم 11 أكتوبر عام 1904 بالقاهرة.


في بداية مشواره الفني عمل أنور في مسرح رمسيس، حيث كان يسلم الأوردارات للفنانين، كما عمل سكرتير خاص ليوسف وهبي، حتى استعان به وهبي، في دور ثانوي بفيلم "أولاد الذوات" ثم توالت مشاركاته بالسينما.


فقد كان أنور وجدي، من كبار صناع السينما المصرية، منذ أوائل الأربعينات، وحتي رحيله في منتصف الخمسينات، فلم يكن ممثل فقط؛ بل مخرج ومؤلف أيضاً، فقد اتجه أنور إلى عالم الكتابة والإنتاج، فكتب سيناريو فيلم "ليلي بنت الفقراء"، وقام بإنتاجه أيضاً، وأختار في دور البطولة "ليلي مراد"، لاسيما وأنها كانت نجمة "السينما المصرية" وقتها، كما أخرج الفيلم أيضاً بعد أن توفى المخرج "كمال سليم" الذي كان من المفترض أن يُخرج هو الفيلم، وقد حقق الفيلم نجاحاً باهراً، ليستغل أنور ذلك النجاح ويقوم ببطوله وتأليف وإخراج 6 أفلام.


اكتشف أنور، الطفلة المعجزة "بيروز آرتن"، حيث قدمها له الفنان "إلياس مؤدب"، واُعجب بها أنور كثيراً، وأدخلها معهد خاص للبالية للتحول للطفلة المعجزة "فيروز"، وقدم معها عدد من الأفلام الناجحة.




جسد قصة فيلم "حبيبي دائماً"، على أرض الواقع، حيث أحب الفنانة "ليلي فوزي"، وكان حلمه هو الزواج منها، فتقدم لخطبتها في أول طريقه الفني، ولكن رفضه أبيها وفضل عليه المطرب "عزيز عثمان"، ومرت الأيام ولمع نجم أنور في سما الفن وتقدم للطلب الزواج من حبيبته الأولي بعد انفصاله من زوجته الفنانة "ليلي مراد"، وتحقق حلمه أخيراً ووافق والدها.


ولكن لم يكن الحظ خير رفيق أنور فقد أشتد عليه المرض وهما في شهر العسل بالعاصمة السويدية "ستوكهلوم"، حتى أنه بعد وصوله بثلاثة أيام أصيب بالعمي، حاول البحث عن علاج من مرضه الوراثي وهو مرض "الكلي متعدد الكيسات"، أو كما هو معروف بالفشل الكلوي، ولكن لم يكن هناك أمل في الشفاء.



ولد فقيراً فكان حلمه أن يجمع ثروة كبيرة، وبالفعل تحقق حلمه وجمع ثروة تقدر بنصف مليون جنية أو أكثر، ولكن ما نفع المال وهو لا يقدر على إسعاد صاحبه، فقد منعه الأطباء من تناول العديد من الأطعمة بسبب مرضه، وذلك سبب له الحزن لأنه عندما كان فقيراً لم يكن يستطيع أكل ما يريده، وحتى عندما أصبح لديه ثروة لم يعد في إمكانه أن يأكل ما يشتهيه يالا سخرية القدر.


تدهورت حالته وأصيب في أيامه الأخيرة بغيبوبة، وقبل أن يقابل ربه همس لزوجته ليلي التي لم تفارقه وطلب منها البقاء بجانبه، لتنهمر الدموع الساخنة على وجنتيها لرؤيتها لحبيبها وزوجها يحتضر أمام أعينها ولا تستطيع فعل شئ لإنقاذه، وترد عليه أنا بجانبك.


مثل أنور وليلي، الكثير من الأدوار الرومانسية، التي إنتهت نهايات مأساوية، ولكن لم يكن علي خاطرهما ابداّ أن يأتي اليوم الذي يمثلوا فيه هذه الأدوار في فيلم الحياة، ليكتب القدر نهاية قصتهما و يرحل أنور في 14 مايو عام 1955 عمر يناهز 51 عاماً.


عاد جثمانه إلى مصر بصحبة زوجته، ليستقر في الصندوق الذي أتى به من الخارج بمدخل عمارته ب"باب اللوق"، لتكن أول ليلة لأنور بعمارته التي طالما حلم بها راقداً في أحضان الموت!، وشُيع جثمان أنور من ميدان التحرير في مشهد حزين تبكي معه قلوب المصريين جميعاُ للإنتهاء أسطورة "فتى الشاشة الأول" بهذه الطريقة.

انور وجدي ليلى مراد حبيبي دائمًا دنجوان السينما

  أهم الأخبار  

الصين وفرنسا تطلقان أول قمر صناعي مشترك خلال ٢٠١٨

قتلى ومصابين في حريق بسفينة نفط قبالة تكساس الأمريكية

اليوم.. إحياء ذكرى الفنان محمد فوزي بالقاهرة

انهيار أرضي يدفن ما يقرب من 20 شخصا في ماليزيا

مانشستر سيتي يلتقي بيرنلي في مباراة «الحسم» بالبريميرليج

مصرع وإصابة 21 شخصًا في تصادم سيارتين بطريق «أسيوط - البحر الأحمر»

 عدد المشاهدات: 45

 تعليقات الفيس بوك

 

  • اقــــرأ أيــــضا
  • الأكثر قراءة

فيديوهات العاصمة






   

  فيديوهات العاصمة  

ads