«الوزراء الفلسطيني» يشدد على ضرورة الوصول لاتفاق بكافة الملفات لإنهاء الانقسام
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 

«الوزراء الفلسطيني» يشدد على ضرورة الوصول لاتفاق بكافة الملفات لإنهاء الانقسام


اضيف بتاريخ : 14/11/2017 الساعة : 1:52:36

رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمد الله
أ.ش.أ

أكد مجلس الوزراء الفلسطيني، برئاسة رئيس رامي الحمد الله، دعمه الكامل لاجتماع الفصائل الفلسطينية القادم المقرر عقده في القاهرة، مشددا على أهمية الوصول إلى الاتفاق على الملفات المطروحة كافة، وبما يمكّن الحكومة من الاضطلاع بمهامها حسب ما نص عليه الاتفاق المتعلق بالمصالحة الوطنية.


وأكد المجلس، خلال جلسته الأسبوعية، التي عقدها في مدينة رام الله اليوم الثلاثاء - أنه لا يمكن لحكومة الوفاق أو أي حكومة غيرها النجاح، إلّا بحلول واضحة للقضايا كافة، وإيجاد الحلول لمعالجة القضايا المدنية والإدارية الناجمة عن الانقسام من خلال اللجنة القانونية الإدارية التي بدأت عملها يوم الأحد الماضي ولمدة 10 أيام، لحصر موظفي قطاع غزة المعينين قبل 14/6/2007 تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء بالخصوص، مشدداً على أن المصالحة خيار استراتيجي لا رجعة عنه.


كما تقدم المجلس بالتهنئة إلى مصر قيادةً وشعباً بإعادة انتخابها لعضوية المجلس التنفيذي لمنظمة "اليونسكو" لأربعة أعوام إضافية حتى العام 2021. واعتبر المجلس أن هذه النتيجة تدل على ثقة المجتمع الدولي بمصر ومكانتها على الساحة الدولية وبدورها المميز على الصعيد الثقافي.


وفي سياقٍ آخر، حذّر المجلس من المدّ الاستيطاني الاستعماري في الأغوار، من خلال قيام حكومة الاحتلال بتقديم إغراءات وحوافز مالية ضخمة لتشجيع المستوطنين على الانتقال إلى مستوطنات الأغوار لضمان سيطرة إسرائيل عليها، وذلك استكمالاً للمخططات الاستيطانية التي يجري تنفيذها بشكل متسارع على امتداد الأرض الفلسطينية المحتلة بهدف تهويد غالبية الأراضي المصنفة (ج)، وتعميق وتوسيع الاستيطان والبنى التحتية لاستيعاب أعداد إضافية من المستوطنين. كما استنكر المجلس مواصلة جرافات الاحتلال هدم منازل الفلسطينيين في تلك المنطقة بحجة البناء دون ترخيص، واعتداءات قطعان المستوطنين الإرهابية ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ومنازلهم، التي وصلت مؤخراً حد الاستيلاء على خط مياه منطقة عين الساكوت في الأغوار.


وشدد المجلس على أن رئيس حكومة الاحتلال يصر على مواصلة إطلاق التصريحات والمواقف ضمن حملته المضللة للرأي العام في إسرائيل أولاً، وللعالم ثانياً، عبر حديثه عن جملة من (الإنجازات) التي يدعي أنها (انتصار الصهيونية)، ويتفاخر بسعيه لـِ (تحقيق السلام مع العرب)، في وقت ينكر فيه حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، ويتفاخر أركان حكمه بأنهم الأكثر إنجازاً في بناء المستوطنات وسرقة الأرض الفلسطينية، وتدمير مقومات وجود دولة فلسطينية ذات سيادة بعاصمتها القدس الشرقية.


وأكد المجلس أن اليمين الحاكم في إسرائيل يستغل ببشاعة تخلي المجتمع الدولي عن مسؤولياته، وحالة الصمت المطبق التي تعتريه إزاء الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، من أجل تنفيذ مخططاته وسياساته الهادفة إلى إغلاق الباب نهائياً أمام تجسيد الدولة الفلسطينية كاملة السيادة، مشددا على أن تحقيق السلام والأمن يمر فقط عبر بوابة السلام مع الفلسطينيين ووفقاً لما تمليه مرجعيات السلام الدولية وقرارات الشرعية الدولية.


وفي السياق نفسه، أدان المجلس قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي الأخير بالمصادقة على بناء (240) وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية المحتلة. واعتبر المجلس أن هذه الخطوات تعتبر تحدياً سافراً للمجتمع الدولي وفي مقدمته الإدارة الأمريكية، واعتداءً واضحاً على الأرض والحقوق الفلسطينية بشكل يهدد امكانية تجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض التي احتلتها اسرائيل عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وهو ما يستدعي اتخاذ موقف صلب وحازم من قبل المجتمع الدولي لإلزام إسرائيل بوقف كافة الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية وفي مقدمتها مدينة القدس المحتلة.


كما استنكر الاقتحامات اليومية المتكررة من قبل المستوطنين والمتطرفين للمسجد الأقصى المبارك بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة، وتنفيذ المستوطنين جولات استفزازية مشبوهة في المسجد المبارك، وسط تواجد عدد كبير من المصلين المسلمين، واعتبر المجلس أن ما يجري في باحات المسجد الأقصى من انتهاكات سافرة وممارسات عدوانية رغم التحذيرات من خطورة عواقبها هي رسالة واضحة من حكومة الاحتلال على أنها ماضية في سياستها ونهجها العنصري الخطير بتهويد كامل المدينة المقدسة والمسجد الأقصى، وتهجير المواطنين المقدسيين واقتلاعهم وإحلال المستوطنين مكانهم.


ومن جانبٍ آخر، حيّا المجلس جماهير شعبنا على المشاركة الواسعة في احياء الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد الرئيس القائد ياسر عرفات، ودعا المجلس، ومن موقع الوفاء لياسر عرفات، ولتضحيات الشهداء ومعاناة الأسرى، وألم وتوق اللاجئين والمشردين، إلى العمل الجاد لاستدامة المصالحة وتكريسها، والتشبث بإرث الزعيم الراحل في صون وحدتنا وتوافقنا، بهدف حماية مشروعنا الوطني وحشد عناصر الصمود والقوة والمنعة له.

رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله المصالحة الوطنية القاهرة

  أهم الأخبار  

العملات العربية تشهد استقرارًا خلال تعاملات اليوم

الرئيس التونسي: «المرأة حرة في الزواج بمن تريد وعصر إجبارها انتهى»

اليوم.. المارد الأحمر يلتقي فريق الداخلية بالدوري

وزير الأوقاف يطالب «النواب» بسرعة إقرار قانون الفتاوى

«الجارحي»: أخلاق الخطيب وتواضعه كانت طريقًا لقلوب ملايين الأهلاوية

انخفاض مؤشر نيكي 0.59% ببداية تعاملات طوكيو

 عدد المشاهدات: 27

 تعليقات الفيس بوك

 


فيديوهات العاصمة






   

  فيديوهات العاصمة  

ads