ذكرى تنصيب «عبد الناصر» رئيسًا للجمهورية.. اُصيب برصاصة.. وكشف الهيئة منعه من دخول «الحربية»
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 

ذكرى تنصيب «عبد الناصر» رئيسًا للجمهورية.. اُصيب برصاصة.. وكشف الهيئة منعه من دخول «الحربية»


اضيف بتاريخ : 14/11/2017 الساعة : 4:53:43

أرشيفية - جمال عبد الناصر
ريهام فوزى

لم يكن طفلا عاديا.. كان تلميذا مشاغبا، فلم يتردد في الانضمام إلى المتظاهرين، رغم صغر سنه، بعد رؤية اشتباكًا بين مظاهرة لبعض التلاميذ، وبين قوات الأمن، اتخذ موقفًا على الفور دون تردد؛ للانضمام للجانب المُعادي للسلطة.


ووسط محاولة يائسة للهروب، عقب هجوم من رجال الأمن، هوت على رأسه عصا من عصى الأمن، فسقط على الفور، وعند وصوله إلى القسم، علم بأنها مظاهرة نظمتها جماعة مصر الفتاة، في ذلك الوقت احتجاجًا على سياسة الحكومة.


"دخلت السجن تلميذاً متحمساً، وخرجت منه مشحوناً بطاقة من الغضب"، عبارة رددها جمال عبد الناصر، بعد الحكم عليه في قضية التظاهر؛ لكن ظل هتافه وهتاف شباب المظاهرة، الذين هاتفوا بإسم الحرية وبإسم الكرامة، وبإسم مصر مطاردا له، حتى تحول حياته من حياة طالب المتظاهر إلى حياة الطالب الثائر بحالة الغليان، التي كانت تعاني منها مصر، بسبب  حتى تحكم الاستعمار وإلغاء الدستور.


أسماه أبوه "جمال"، ونادى له الشعب بـ"الناصر"، ذلك الطفل الذي أمضى دراسته الابتدائية والاعدادية متنقلًا بين مدرسة النحاسين الابتدائية بالجمالية بالقاهرة ومدرسة العطارين بالإسكندرية، ثم مدرسة حلوان الثانوية، نظرًا لطبيعة وظيفة والده التي كانت تجعله لا يستقر كثيرًا في مكان ولد جمال عبد الناصر في ١٥ يناير ١٩١٨ في حي باكوس الشعبي بالإسكندرية.


والتحق عبدالناصر فيما بعد، بمدرسة النهضة الثانوية بحي الظاهر بالقاهرة، واستمر في نشاطه السياسي فأصبح رئيس اتحاد مدارس النهضة الثانوية.


قاد مظاهرة من تلاميذ المدارس الثانوية، فور صدور تصريح "صمويل هور" وزير الخارجية البريطانية، معلناً رفض بريطانيا لعودة الحياة الدستورية في مصر، والتي اندلعت بعدها مظاهرات الطلبة، والعمال في البلاد، حتى أصيب "جمال" بجرح في جبينه سببته رصاصة مزقت الجلد، بعد مواجهه الأمن الإنجليزي للمتظاهرين.


رُفض من الكلية الحربية، بعد سقوطه في كشف الهيئة؛ لأنه حفيد فلاح وابن موظف بسيط لا يملك شيئا بجانب اشتراكه في المظاهرات، وعدم امتلاكه واسطة تتيح له الإلتحاق بالكلية.


إلتحق بكلية الحقوق في جامعة القاهرة، ومكث فيها ستة أشهر إلى أن عقدت معاهدة ١٩٣٦، واتجهت النية إلى زيادة عدد ضباط الجيش المصري من الشباب، وأعلنت وزارة الحربية عن حاجتها لدفعة ثانية، فتقدم جمال مرة ثانية للكلية الحربية، ولكنه توصل إلى مقابلة وكيل وزارة الحربية اللواء إبراهيم خيري، الذي أعجب بصراحته ووطنيته، وإصراره على أن يصبح ضابطاً فوافق على دخوله في الدورة التالية؛ أي في مارس ١٩٣٧.


وضع "جمال عبد الناصر"، أمام هدفه وهو أن يصبح ضابطا وأن يكتسب الصفات التي تسمح له بأن يكون قائدا، حتى أصبح رئيس فريق، وأسندت إليه مهمة تأهيل الطلبة المستجدين الذين كان من بينهم عبد الحكيم عامر ورقى إلى رتبة أومباشى طالب.


 كان مولعا بالقراءة في التاريخ والموضوعات الوطنية، فقرأ عن الثورة الفرنسية وعن "روسو" و"فولتير"و "نابليون" و"الإسكندر" و"يوليوس قيصر" و"غاندى"وكتب مقالة بعنوان "فولتير رجل الحرية" نشرها بمجلة المدرسة.


واهتم بالإنتاج الأدبي العربي، فكان معجبا بأشعار أحمد شوقي وحافظ إبراهيم، وقرأ عن سيرة النبي محمد وعن أبطال الإسلام، وكذلك عن مصطفى كامل، كما قرأ مسرحيات وروايات توفيق الحكيم خصوصاً رواية عودة الروح، التي تتحدث عن ضرورة ظهور زعيم للمصريين يستطيع توحيد صفوفهم ودفعهم نحو النضال في سبيل الحرية والبعث الوطني.


عٌين رئيسا بجمهورية مصر العربية، بعدما أطاح  بمحمد نجيب، في يوم 14 نوفبر 1954، ووضعه رهن الإقامة الجبرية، بإحدى الفيلات في القاهرة، وذلك بعد  نجاح الثورة في الإطاحة بالنظام الملكي في مصر، وتحويلها إلى نظام جمهوري تحت رئاسة "نجيب"، فلم يستمر طويلا، بعدما وقعت الأزمة بين عبد الناصر ونجيب، بعد إعلان جمال رغبته في عودة الحياة النيابية لمصر.

جمال عبد الناصر تلميذ مشاغب الشعر والأدب محمد نجيب

  أهم الأخبار  

الفراعنة يبحثون عن طبيب تغذية استعدادًا لمونديال 2018

اليوم.. «طب بنات الأزهر» يعقد مؤتمرًا بشأن الأمراض الصدرية

«سبوتنيك»: نجل الملك سلمان يصدر قرارًا جديدًا بشأن «الصم»

رئيس الوزراء يتوجه إلى ألمانيا في رحلة علاجية تستغرق ٣ أسابيع

«رويترز»: تورط 3 عسكريين من مرافقي ترامب في مكالمات «مخلة»

اليوم.. نظر دعوى تطالب بإلزام "كهربا" بدفع نفقة عدة ومتعة مطلقته

 عدد المشاهدات: 158

 تعليقات الفيس بوك

 

  • اقــــرأ أيــــضا
  • الأكثر قراءة

فيديوهات العاصمة






   

  فيديوهات العاصمة  

ads