«جيش زيمبابوي» يسيطر على العاصمة.. وسلطة موغابي تتراجع
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 

«جيش زيمبابوي» يسيطر على العاصمة.. وسلطة موغابي تتراجع


اضيف بتاريخ : 15/11/2017 الساعة : 12:51:51

أرشيفية
أ.ش.أ

انتشرت الآليات العسكرية المدرعة، في شوارع هراري، اليوم الأربعاء، حيث يبدو أن الجيش يحكم سيطرته على البلاد.


فيما نفى الجنرالات القيام بانقلاب عسكري؛ لكنهم تعهدوا في بيان على التلفزيون الحكومي باستهداف "المجرمين" المحيطين بالرئيس روبرت موغابي.


وتراجعت سلطة موغابي، التي استمرت لعقود بعد ان انتشر الجيش في الطرق المؤدية إلى البرلمان في هراري، وتلا ضباط كبار على التلفزيون بيانا إلى الأمة.


وقال الجنرال سيبوسيوي مويو، من داخل الاستديو، وقد جلس بجانبه ضابط آخر ان "هذا ليس انقلابا عسكريا على الحكومة"، مضيفا "نود أن نطمئن الامة الى ان فخامة الرئيس (...) وأسرته بخير وأمان وسلامتهم محفوظة".


وأكد البيان العسكري، أن ما يقوم به الجيش هو مجرد "استهداف للمجرمين المحيطين" بالرئيس الممسك بزمام السلطة منذ 37 عاما، مشيرا إلى أنه "حالما تُنجز مهمتنا نتوقع عودة الوضع الى طبيعته".


لكن التحرك الذي قام به الجنرالات يمثل تحديا كبيرا لموغابي (93 عاما) الذي حكم زيمبابوي منذ استقلالها عن بريطانيا في 1980.


وخرج التوتر بين الرئيس والجيش الذي طالما كان حجر الزاوية في نظامه، الى العلن في الأيام القليلة الماضية.


واتهم حزب "زانو-بي اف" الحاكم، الثلاثاء، قائد الجيش الجنرال كونستانتينو شيونغا "بالخيانة" بعد ان انتقد موغابي لاقالته نائب الرئيس ايميرسون منانغاغوا.


إزاحة منانغاغوا أفسحت الطريق أمام زوجة موغابي غريس (52 عاما) لتكون الرئيسة المقبلة، وهو ما يعارضه بشدة ضباط كبار في الجيش.


ووسط تدهور الوضع ليلا، سمع إطلاق نار لفترة طويلة قرب المقر الخاص للرئيس.


وحذرت السفارة الأمريكية الرعايا الأمريكيين، في هذا البلد الى "الاحتماء حيث هم" بسبب "الغموض" الراهن في الوضعين السياسي والامني.


وآثار انتشار المدرعات في العاصمة قلق المواطنين فيما حذر شيونغا من تدخل عسكري محتمل.


ولم يتسن الاتصال بالمتحدث العسكري للتعليق.


وقال روبرت بيسلينغ مركز "ايكس افريكا" لتحديد المخاطر ومقره لندن "ان صمت الحكومة على انتشار الجيش يؤكد على ما يبدو ان الرئيس موغابي فقد السيطرة على الوضع".


وأضاف، "اي انقلاب يمكن ان يفرض فيه حظر تجول" موضحا "ان المؤشر الرئيسي على تفجر اكبر للعنف سيكون ردة فعل الحرس الجمهوري الذي لا يزال مواليا للرئيس موغابي".


موغابي اكبر الرؤساء سنا في العالم، لكن تدهور صحته ادى الى صراع على خلافته وتنازع طامحين محتملين بالمركز.


وفي خطاباته هذا العام كثيرا ما تلعثم او تمتم الكلمات أو توقف برهات طويلة.


وشهدت فترة حكمه الطويلة اجراءات قمع بحق المعارضين وهجرة جماعية وتزوير انتخابات وانهيار اقتصادي منذ تطبيق اصلاحات الاراضي في 2000.


ودعا حزب المعارضة الرئيسي "ام دي سي" الى حماية الحكم المدني.


وقال وزير الدفاع في حكومة الظل غيفت شيمانيكيري لوكالة فرانس برس الثلاثاء "لا احد يرغب في رؤية انقلاب ... اذا سيطر الجيش سيكون ذلك غير مرغوبا فيه. سيؤدي ذلك الى توقف الديموقراطية".



تصاعدت التكهنات في هراري بأن موغابي قد يسعى لازاحة شيونغا الذي يعد حليفا لمنانغاغوا المقال.


ومنانغاغوا (75 عاما) كان يعد على نطاق واسع أكثر الضباط ولاء لموغابي، وقد عمل الى جانبه لعقود.


وفي وقت سابق هذا العام برز خلاف غريب بين غريس ومنانغاغوا على خلفية تسميم مفترض للمثلجات كشف عن الصراع بين الاثنين.


وغريس موغابي التي تصغر زوجها ب41 عاما، اصبحت تلعب دورا متزايدا في الحياة العامة، اعتبره كثيرون وسيلة لمساعدتها على تبؤ المعقد الرئاسي.


ومنحت غريس الحصانة الدبلوماسية في جنوب افريقيا بعد تقارير عن اعتدائها على عارضة ازياء في فندق فخم في جوهانسبورغ حيث يقيم ابني موغابي.


ووسط انهيار الاقتصاد، سجلت زيمبابوي تضخما واضطرت الى التخلي عن عملتها الوطنية في 2009 واستعاضتها بالدولار الاميركي.


والدولة التي تتجاوز نسبة البطالة فيها 90 بالمئة، تنظم انتخابات العام المقبل تعهد موغابي الترشح فيها مجددا.

الآليات العسكرية هراري زيمبابوي موغابي

  أهم الأخبار  

وزير الأوقاف يطالب «النواب» بسرعة إقرار قانون الفتاوى

«الجارحي»: أخلاق الخطيب وتواضعه كانت طريقًا لقلوب ملايين الأهلاوية

انخفاض مؤشر نيكي 0.59% ببداية تعاملات طوكيو

بدء إغلاق كوبرى الجلاء بالقاهرة تمهيدًا لبدء الصيانة

السجن المشدد ٦ شهور بحق شرطي فرنسي لصفعه مهاجرا

بالأسماء.. إصابة 14 شخصا في حادث مروري بقنا

 عدد المشاهدات: 21

 تعليقات الفيس بوك

 


فيديوهات العاصمة






   

  فيديوهات العاصمة  

ads