لماذا تُنشر الأكاذيب عن الغاز المصري؟!
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 

لماذا تُنشر الأكاذيب عن الغاز المصري؟!


اضيف بتاريخ : 23/02/2018 الساعة : 11:00:18

الدكتور محمد سليمان
د / محمد سليمان




حقول الغاز ملونة في الخريطة باللون البرتقالي.


حدود مصر المائية بينها وبين غزة مشار إليها بالسهم الأحمر.


حدود إسرائيل المائية بينها وبين غزة مشار إليها بالسهم الأخضر.


حدود إسرائيل المائية بينها وبين مصر مشار إليها بالسهم الأزرق.


حدود قبرص المائية تشمل الخط المحدد بينها وبين لبنان وبين إسرائيل وبين مصر.


إسرائيل ليها حقلين غاز صغيرين، هما تمارا وخط "ليفي تهان"، وهما الموجودين في مياهها الإقليمية المحددة بينها وبين لبنان وقبرص وغزة ومصر.


أما المياه الإقليمية في مصر، يقع فيها حقل ظهر وهو أكبر حقل في البحر المتوسط، كما توجد حقول كثيرة صغيرة بالقرب من مصنع إسالة الغاز الطبيعي بدمياط وأدكو.


توجد طاقة إسالة عالية لهذين المصنعين، واتفقت شركات دولية مصرية، مع إسرائيل على شراء غاز بمبلغ 15 مليار دولار.


سوف تكسب مصر كثيرًا من هذه الصفقة، أول مكسب هو تشغيل مصانع إسالة الغاز لأنها الوحيدة فى المنطقة ولذلك اضطرت اسرائيل للتخلص من الغاز الخام لأن ليس لديها أمكانيات إسالته لتصديره.


مكسب مصر سيكون فى قيامها بتصدير الغاز المسال إلى أوربا، فسيكون المكسب من تشغيل مصانع الإسالة ومن أرباح التصدير.

اكتساب مصر مركز عالمي فى سوق الغاز تسبب فى صدمة لتركيا وقطر من النجاح الذي حققته مصر فى هذا المجال، اللتان كانتا تطمعان أن تكونا أصحاب هذا المركز وأرادتا هدم هذا النصر بإشاعة الفتن والادعاء بأن ما تم كان لصالح إسرائيل وأنه خيانة لمصر، مع العلم أن مصر وجمهورية قبرص اتفقتا في 2013على ترسيم حدودهما البحرية في البحر المتوسط وذلك بغرض تطوير استغلال مواردها، ولم يسفر ذلك عن أي اعتراض كالذي يحدث حاليًا.


وكان رئيس الوزراء التركي بنعلي يلدريم، ندد في يوليو 2017 بـ "محاولات احادية وخطرة" من جمهورية قبرص بشأن حقول الغاز في البحر المتوسط.


والعلاقات فاترة جدا بين تركيا التي يحكمها حزب العدالة والتنمية الإسلامي، ومصر منذ عزل الشعب للرئيس المصري الأسبق محمد مرسي في 2013.


وبدأ في ديسمبر 2017 في مصر انتاج حقل الغاز "ظهر" الذي اعتبر الأكبر في البحر الابيض المتوسط واكتشفته في أغسطس 2015 شركة ايني الإيطالية.


ولست الوحيد في توعية المصريين بالحقيقة فقد شارك هذا الجهد عدد من المصريين، أحيي منهم الاستاذ محمد بشر.



فمن الواضح أن الأمر هو أطماع تركية في قبرص، لم تظهر إلا عند ظهور الغاز في المياه القبرصية، رغم أن الاتفاق على الحدود المائية مع قبرص واليونان سبق ظهور الغاز بحوالي 4 سنوات.


حفظ الله مصر ورئيسها وحكومتها وخبرائها.



الغاز حقول الغاز مصر قبرص تركيا إسرائيل إسالة الغاز البحر المتوسط أكاذيب حقل ظهر أدكو دمياط قطر أطماع الرئيس السيسي الدكتور محمد سليمان مصري يتكلم بوابة العاصمة

  أهم الأخبار  

آلاف المقدونيين يتظاهرون ضد تغيير اسم بلادهم

وزير الرياضة الجزائري عن إقالة مدرب المنتخب: "لم ينجح في مهمته"

ميناء دمياط يستقبل 6 سفن حاويات وبضائع عامة خلال 24 ساعة

مصطفي مدبولي يسجل كلمة في «دفتر» زوار المتحف المصري الكبير

المكسيك يلتقي كوريا الجنوبية اليوم في المونديال

نظر محاكمة حسن مالك وآخرين اليوم في "الإضرار بالاقتصاد القومي"

 عدد المشاهدات: 46265

 تعليقات الفيس بوك

 






   
  فيديوهات العاصمة