«ضعوا لواء الشعر في يد العقاد».. فى ذكرى وفاة عملاق الأدب العربى..هجر الوظائف وتفرغ للكتابة ووصفه الفلاسفة بالحس المحرك لقوة الخيال
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 

«ضعوا لواء الشعر في يد العقاد».. فى ذكرى وفاة عملاق الأدب العربى..هجر الوظائف وتفرغ للكتابة ووصفه الفلاسفة بالحس المحرك لقوة الخيال


اضيف بتاريخ : 12/03/2018 الساعة : 4:59:22

أرشيفية
ريهام فوزى

"الحس المحرك لقوة الخيال، والبصر الموحي إلى البصيرة"..هكذا وصفه الفلاسفة والكتاب، واعتبروه أحد أهم كتاب القرن العشرين في مصر، حيث ساهم بشكل كبير في الحياة الأدبية والسياسية، ولم يتوقف إنتاجه الأدبي بالرغم من الظروف القاسية التي مر بها، والتى جعلته مولعا بالقراءة والكتابة..إنه عباس العقاد.

 

ولد العقاد في 28 يونيو عام 1889 فى محافظة أسوان لأصول كردية، اعتمد على ذكائه الحاد وصبره على التعلم والمعرفة حتى أصبح صاحب ثقافة موسوعية، ليس بالعلوم العربية فقط وإنما العلوم الغربية أيضا، بعدما أتقن اللغة الإنجليزية من مخالطته للأجانب من السائحين المتوافدين لمحافظتي الأقصر وأسوان، مما مكنه من القراءة والإطلاع على الثقافات البعيدة.

 

رأى أن الوظيفة الحكومية ما هي إلا نوع من أنواع الاستعباد التي يتميز بها القرن العشرين، بعد أن اضطر لتسلم وظيفته الحكومية، لكسب قوت عيشه، واشتغل بوظائف حكومية كثيرة منها مصلحة السكة الحديد، وديوان الأوقاف، حتى استقال من كل تلك الوظائف الواحدة تلو الأخرى لأنه كان يرى أن أمله الوحيد في الحياة هى الكتابة والصحافة، وكتب أهم مقالاته "الاستخدام رق القرن العشرين".

 

 عرف بذو الثقافة الواسعة والمعرفة الموسوعية، فكان يقرأ في التاريخ الإنساني والفلسفة والأدب وعلم النفس وعلم الاجتماع، وقرأ وأطلع على الكثير من الكتب، وبدأ حياته الكتابية بالشعر والنقد، ثم زاد على ذلك الفلسفة والدين، و دافع في كتبه عن الإسلام وعن الإيمان فلسفيا وعلميا، وكتب عن المرأة كتابا عميقا فلسفيا اسماه هذه الشجرة، ويعرض فيه المرأة من حيث الغريزة والطبيعة وعرض فيه نظريته في الجمال.

 

"ضعوا لواء الشعر في يد العقاد وقولوا للأدباء والشعراء أسرعوا واستظلوا بهذا اللواء فقد رفعه لكم صاحبه"، كلمات خاطبه بها طه حسين مشيدًا بقصائده ولا سيما قصيدة ترجمة شيطان التي يقول إنه لم يقرأ مثلها لشاعر في أوروبا القديمة وأوروبا الحديثة.

 

ترجمت بعض كتبه إلى اللغات الأخرى، فترجم كتابه المعروف "الله" إلى الفارسية، ونقلت عبقرية محمد وعبقرية الإمام علي، وأبو الشهداء إلى الفارسية، والأردية، والملاوية، كما ترجمت بعض كتبه إلى الألمانية والفرنسية والروسية، وأطلقت كلية اللغة العربية بالأزهر اسم العقاد على إحدى قاعات محاضراتها وسمي باسمه أحد أشهر شوارع القاهرة وهو شارع عباس العقاد الذي يقع في مدينة نصر، وأنتج مسلسل بعنوان العملاق يحكي قصة حياة العقاد وكان من بطولة محمود مرسي.

 

منحه الرئيس المصري جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب غير أنه رفض تسلمها، كما رفض الدكتوراه الفخرية من جامعة القاهرة، وتوفى العقاد فى 12 مارس 1964.

 



عباس العقاد ذكرى وفاة الكتابة والصحافة الفلاسفة

  أهم الأخبار  

مصرع 42 شخصا إثر غرق عبارة في بحيرة فيكتوريا بتنزانيا

تفاصيل جديدة حول واقعة إطلاق النار في ولاية مريلاند الأمريكية

واشنطن تحذر طهران من الإضرار بالمصالح الأمريكية

وثيقة مسربة تكشف اتفاق سري بين الأمم المتحدة والحوثيين

"تغريدة ترامب" تتسبب في ارتفاع أسعار النفط

وزير الدفاع الإسرائيلي يوجه انتقادات حادة بشأن تسريبات "عسكرية"

 عدد المشاهدات: 262

 تعليقات الفيس بوك

 

  • اقــــرأ أيــــضا
  • الأكثر قراءة





   
  فيديوهات العاصمة