«تهديد الأرض».. هذا البركان يتسبب في تدمير الحضارات البشرية على الأرض
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 

«تهديد الأرض».. هذا البركان يتسبب في تدمير الحضارات البشرية على الأرض


اضيف بتاريخ : 14/03/2018 الساعة : 8:57:26

صورة أرشيفية
منة موسى

كما نعلم أن البراكين قد تتسبب في دمار عظيم أينما ثارت، فقد تمسح مدن بأكملها، مثلما حدث في مدينة بومباي في الإمبراطورية الرومانية، تدمر مناطق بالكامل مثل ثوران جبل سانت هيلين في الولايات المتحدة الأمريكية، لكن هل بالإمكان للبراكين أن تثور بقوه كافية في وقت ما في المستقبل.. وهل بإمكانه تدمير كل الحضارات البشرية على الأرض؟


في السابق كانت البراكين على وشَك فعل ذلِك، ولكن يُجب أن نفهم شيئًا يُسمى مؤشر الإنفجارات البُركانية، وهو مقياس يقيس ثوران البراكين بمقياس يبدأ من الصفر يقيس إنفجار صغير نسبيًا، وهذا ما يحدث في العالم باستمرار، وصولاً إلى مقياس "8" وهو يعني إنفجارًا ضخمًا هائلاً يسبب زلازل أرضية كُبرى أشبه باصطدام كويكب على سطح الأرض، والذي لا يحدث إلا مرة بمُعدّل كل 50 ألف سنة للإشارة إلى مدى القُوة التي قد تصلها انفجارات البراكين.



نرى إلى كلِ من ثوران جبل "فيزوفيس" الذي دمّر مدينة "بومباي" القديمة في إيطاليا، وأيضًا ثوران جيل "سانت هيلينز" في عام 1980، وكلاهما يُصنفان من الدرجة الخامسة في الثوران فقط على المقياس، وهذا مُذهل لأن ثوران جبل سانت هيلينز أصدر قوة 24 ميجا طن أو ما يُعادل  1600 قنبلة نووية، مثل التي أُسقطت على هيروشيما، ومن هنا نعلم أن القوة التي تُطلقها البراكين تكون قوية بشكلِ فظيع، وعلى الأرجح أكثر ثوران بركانيًا وصل إلى الدرجة السادسة، كان كابوس كراكاتو في عام 1883، وكان موقع البُركان في جزيرة في إندونيسيا وأطلق قوة إنفجارية ضخمة تصل إلى 200 ميجا طن وهو ما يُعادل 13 ألف قُنبلة نووية مثل قُنبلة هيروشيما.

وأقوى بأربع مرات من قنبلة تزار العظيمة -أقوى سلاح نووي فجّره البشر-،هذا الإنفجار الضخم، أصدر أقوى موجة صوتية عرفها البشر على مر التاريخ، حتى أنها حطّمت طبلات الأذن لكل البحّارين الذين كانوا على بُعد 64 كيلو متر من الإنفجار، والجزيرة بأكملها التي حدث عليها البُركان تفجّرت، وقتل الإنفجار ما يقرب من 120 ألف شخص كان على سطح الجزيرة.

الإنفجار كان ضخمًا جدًا لدرجة أنه دفع الشُعب المُرجانية التي ظلّت مُثبتة في قاع المحيط لعقود، إلى سطح الكوكب مُحطمة ما تبقى من إندونيسيا بسبب قوتها، كما لو أنها كويكب، بخلاف الرماد الأسود الذي انتشر في الجو وحجب ضوء الشمس وتسبب في انخفاض درجة الحرارة في العالم بشكل كبير.

ثوران آخر من الدرجة السادسة حدث منذ مائة سنة بالضبط في آيسلندا، الذي أطلق الكثير من ثاني أكسيد الكبريت في الغلاف الجوي للأرض، كمية ثاني أكسيد الكبريت الناتجة عن الإنفجار في شهور قليلة تُعادل أكثر مما تُنتجه المصانع الأوروبية الحديثة مُجتمعة لمدة 3 سنوات.

قتلت هذه السحابة الغازية السامة 50% من الحيوانات على سطح آيسلندا، ومجاعات نتج عنها وفاة 25% من سُكان الجزيرة، ثم تحركت السحابة السامة عبر الهواء إلى أوروبا حيثُ مات 23 ألف شخص أخرين في بريطانيا فقط من الغاز السام.



أما أقوى إنفجار تم تسجيله بالأقوى في التاريخ، حدث منذ قرنين فقط عام 1815، وحدث أيضًا في جزيرة باندونيسيا، وسُمي بركان "تمبورا"، هذا الإنفجار أطلق 400 مليون طن من الرماد في غلافنا الجوي، الذي أدخل الكويكب في موجة من الشتاء قضت على العديد من المخلوقات التي كانت تعيش في منطقة الكارثة، بخلاف أنه تسبب في خفض درجات الحرارة العالمية وتكون الجليد الذي تسبب في مجاعات بالعالم بسبب قتل المحاصيل.

أما بركان توبا العظيم الذي كادت أن تصل قوته إلى 8 على المقياس، حدث منذ 75 ألف سنة أيضًا باندونيسيا، جعل البشر أقرب إلى الإنقراض التام، حيثُ العصور ما قبل التاريخ، دُفن على إثره العديد من دول العالم تحت التراب بإرتفاع متر، وجعل الكوكب في شتاء لمدة عقد من الزمن، تسبب في ضآلة عدد سُكان الكوكب إلى 3 آلاف فقط، ورغم هذا تعايش الإنسان وتجاوز تلك الفترة، ولكن.. ماذا إذا حدث هذا البركان بقوة 8 على المقياس؟!




براكين زلازل كوكب الأرض

  أهم الأخبار  

فريق هيدرسفيلد يلتقي نظيره مان سيتي بالدوري الإنجليزي

هل يجوز إعطاء مقابل لمن يحج عن غيره؟

بعد أيام على الكارثة الأولى.. زلزال عنيف يضرب إندونيسيا

اليوم.. طرح سندات خزانة بقيمة 1.5 مليار جنيها

اليوم.. آلاف المسلمين يتوافدون على مكة لأداء مناسك الحج

الفنان محمد نور يحتفل اليوم بألبومه الجديد

 عدد المشاهدات: 228

 تعليقات الفيس بوك

 

  • اقــــرأ أيــــضا
  • الأكثر قراءة





   
  فيديوهات العاصمة