أثري: الإرهاب اغتال أهم المواقع التراثية في المنطقة ومصر الأفضل عربيا في صون ثراثها
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 

أثري: الإرهاب اغتال أهم المواقع التراثية في المنطقة ومصر الأفضل عربيا في صون ثراثها


اضيف بتاريخ : 17/04/2018 الساعة : 11:29:16

الباحث الأثري سامح الزهار
أ.ش.أ

تشارك مصر غدا دول العالم في الاحتفال باليوم العالمي للتراث ،الذي يوافق 18 أبريل من كل عام وذلك بفتح المواقع الأثرية بالمجان للمصريين والعرب المقيمين وإطلاق سلسلة من الفعاليات والأنشطة الثقافية في عدد من المناطق الأثرية.


وأكد الباحث الأثري سامح الزهار في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط، أنه رغم الخلط الكبير بين مفهوم اليوم العالمي للتراث وبين سبل الاحتفاء به إلا أنه يعد المناسبة الأهم دوليا لكل المعنيين بالتراث الإنساني برافديه المادي والمعنوي، مشيرا إلى أنه اليوم الذي حدده المجلس الدولي للمباني والمواقع الأثرية للاحتفاء به كل عام ويتم برعاية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" ومنظمة التراث العالمي من أجل الإشارة للمواقع التراثية المعرضة لمخاطر وكذلك لحماية التراث الإنساني.


وأوضح أن مصر تحتفظ بمكانة دولية مرموقة في قائمة التراث العالمي حيث تحظى بسبعة مواقع متنوعة وهي دير أبو مينا والقاهرة التاريخية وجبانة منف وطيبة القديمة وآثار النوبة وسانت كاترين بالإضافة الى وادي الحيتان كموقع للتراث الطبيعي، كما تحاول مصر حاليا إدراج مواقع جديدة على قائمة التراث العالمي يأتي على رأسها مدينة الإسكندرية القديمة والمعابد البطلمية.


وأكد أن العام 2017 – 2018 كان من أسوأ الأعوام التي مرت على التراث الإنساني خاصة في الشرق الأوسط ففي سوريا تم تدمير أهم مواقعها التراثية فنجد حلب القديمة قد تم تدميرها بالكامل بما تحتوي عليه من مساجد وأسواق قديمة وكنائس تاريخية، أيضا مدينة تدمر وتدمير موقع قوس النصر الشهير ومسجد السلطانية ومتحف الفنون الشعبية وغيرها، كما دمرت بالكامل مدينة عفرين ومعالمها الحضارية وموقع براد التاريخي ومعبد عين دارة بكل منحوتاته، كما تم تدمير ما يقرب من 40% من التراث المادي الليبي خاصة ما قامت به "داعش" تجاه الأضرحة التاريخية، بالإضافة إلى انتهاك التراث العراقي كاملاً.


وأوضح الزهار أن تهريب الآثار المنقولة أيضاً يعد شكلاً من أشكال التدمير حيث أن معظم مقتنيات المتاحف العراقية وبعض السورية وجزءاً من الليبية قد تم تهريبه إلى أوروبا وأمريكا حيث أن من قاموا بتهريبه من القوى الإرهابية استغلت تلك القطع في الإتجار بها وتحقيق مبالغ طائلة استخدمتها في تسليح مليشياتها لقتل الشعوب أصحاب تلك الحضارات التليدة حيث عرضت صالات المزادات خلال العام المنصرم ما يزيد عن 2300 قطعة أثرية منسوبة إلى مناطق الصراعات في العالم العربي.


وبالنسبة لمصر.. قال الزهار إن الوضع كان مختلفا وأن حجم الضرر الذي لحق بالمواقع التراثية هي أضرار نتيجة للعوامل الطبيعية أو لتأخر عمليات الترميم أو لبعض الأخطاء البشرية، مشيرا إلى أن مصر منذ يناير 2011 وحتى يومنا هذا رغم تعرض آثارها ومتاحفها لبعض السرقات والتعديات لكنها الأفضل عربيا في صون تراثها بحسب الخبراء والباحثين.


وتابع أن الإدارة المصرية تحاول حاليا تطوير ملف التراث وتحقيق عوائد ثقافية وسياحية واقتصادية وقد بدأ الأمر بالفعل في وضع اللمسات النهائية لرحلة العائلة المقدسة الذي يوصف بأنه سيكون حج آخر إلى مصر.


وأشار إلى أن المشروعات المعنية بصون التراث المادي كانت أكثر تنوعا فمنها مشروع ترميم الجامع الأزهر والبيمارستان المؤيدي وغيرها من المواقع التابعة للقاهرة التاريخية كأحد أهم المواقع المصرية المسجلة على قائمة التراث العالمي كما أن هناك عدة مشروعات تنموية في مجال التراث مطروحة للدراسة في الفترة المقبلة.


مصر الاثار فن و ثقافة اثرى

  أهم الأخبار  

249 سفينة عبرت قناة السويس خلال 5 أيام

اليوم.. الحكم على متهمين بالاتجار في الأسلحة بباب الشعرية

اليوم.. وفد وزاري عراقي رفيع المستوى يزور السعودية

اليوم.. وزير الرياضة يطير إلى الجزائر لحضور افتتاحه للشباب

هل يجوز شرعًا دفن الميت ليلاً؟

تصريحات مثيرة لـ"ترامب" حول نزع أسلحة كوريا النووية

 عدد المشاهدات: 114

 تعليقات الفيس بوك

 

  • اقــــرأ أيــــضا
  • الأكثر قراءة





   
  فيديوهات العاصمة