في ذكرى توقيع إتفاقية «الوحدة الثلاثية».. «مصر وسوريا والعراق» أقصر الوحدات العربية عمرًا
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 

في ذكرى توقيع إتفاقية «الوحدة الثلاثية».. «مصر وسوريا والعراق» أقصر الوحدات العربية عمرًا


اضيف بتاريخ : 17/04/2018 الساعة : 5:06:35

أرشيفية
أيه حسن

وصفها البعض بالقوة الثالثة فى العالم، وتعالت الهتافات بحياة الوحدة العربية والحرية والإشتراكية، إنها الوحدة الثلاثية كانت آخر وأقصر الوحدات العربية المعاصرة عمرًا، إذ لم تعش سوى أقل من مائة يوم، فصلت بين التوقيع على ميثاقها في 17 إبريل 1963، وبين إعلان الرئيس جمال عبد الناصر - فى 23 يوليو من العام نفسه - انسحاب مصر منها.


البداية

تُعد ثورة 23 يوليو، والتي قضت على الملكية في مصر وأدت إلى إعلان الجمهورية، الشرارة التي أشعلت حلم الوحدة القومية في نفوس الشعوب العربية، حيث بدأت المطالبة بالوحدة العربية بين أطياف الشعب العراقي، وذلك عُقب اندلاع ثورة 14 يوليو في العراق، وزادت تلك المطالب في مصر عقب قيام ثورة 23 يوليو، وإعلان الجمهورية المصرية برئاسة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.


وتلبيةً لتلك المطالب، قررت القيادات السياسية لكلاً من مصر وسوريا والعراق، النظر في مشروع الوحدة العربية، وبدأت المفاوضات بين الدول الثلاث لتحقيق هذا الحلم الذي طالما نادت به الشعوب العربية.


اتفاقية "الوحدة الثلاثية"

وعقب وقوع الانقلاب العسكري في كلاً من سوريا والعراق، سعت القيادات الجديدة للبلدين حول الوصول إلى اتفاقية لتوحيد القوى العربية، وعلى إثرها بدأت تلك القيادات محادثاتها مع الراحل "عبدالناصر" والتي بدأت منذ 6 إبريل وحتى 16إبريل بين وفود للدول الثلاث في القاهرة، وأسفرت تلك المحادثات عن توقيع كلاً من مصر وسوريا والعراق على اتفاقية "الوحدة الثلاثتية" في 17 إبريل عام 1963، والتي حددت القواعد الأساسية لإعادة الجمهورية العربية المتحدة.


نصوص الاتفاقية

ونصّت الاتفاقية على أنّ السيادة في الجمهورية العربية المتحدة للشعب، وأنّ الحرية كل الحرية للشعب ولا حرية لأعداء الشعب وهم المعزولون سياسياً بمقتضى القوانين المقررة لذلك، كل من حوكم ثورياً أو أدين بأنه انفصالي أو متآمر أو مستغل.


كما تم اعتبار كل من تعامل أو يتعامل في المستقبل مع التنظيمات السياسية الأجنبية مما يضعه في خانة "العمالة" للقوى الأجنبية، إلى جانب من يعمل لفرض سيطرة الطبقة الواحدة على المجتمع، أعداءاً للشعب.


بداية الخلافات

بدأت الخلافات بين مصر وسوريا منذ أن بدأ حزب البعث السوري في محاولات السيطرة على الوضع في سوريا، وظهرت تلك الخلافات واضحة بين الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وقيادات حزب البعث حينما اتهم "عبدالناصر" في إحدى خطاباته حافظ الأسد رئيس حزب البعث بسعيه للتفرقة بين البعتثثين والسوريين، واصفاً إياه بالعنصري والطائفي.


انتهاء الاتفاقية

وعقب خطاب "عبدالناصر"، تطور الخلاف بين مصر وسوريا، إلى أن أعلن الرئيس جمال عبدالناصر انسحاب من من اتفاقية "الوحدة الثلاثية" في 23 يوليو 1963، وذلك عقب مرور 3 شهور فقط على توقيعها.


وظل حزب البعث السوري مسيطراً على الوضغ في كلاً من سوريا والعراق، إلى أن انشقت اللجنة العسكرية عن الحزب وفرضت سيطرتها على سوريا، وحدثت صراعات غنيفة بين الحزب واللجنة العسكرية في البلدين ما زال أثره واضحًا إلى الآن.


اتفاقية الوحدة العربية مصر سوريا العراق الوحدة العربية

  أهم الأخبار  

هل يجوز شرعًا دفن الميت ليلاً؟

تصريحات مثيرة لـ"ترامب" حول نزع أسلحة كوريا النووية

"الشاطر" يكشف عن المدرب الأقرب لخلافة "كوبر"

واشنطن تتهم امرأة روسية بالتجسس لصالح بلادها

ميلشيا الحوثي تلجأ لاستدراج شباب الحديدة

اليوم.. "النقض" تصدر حكمها في طعن المتهمين بسرقة خط الغاز بالمنيا

 عدد المشاهدات: 201

 تعليقات الفيس بوك

 

  • اقــــرأ أيــــضا
  • الأكثر قراءة





   
  فيديوهات العاصمة