محللون فلسطينيون: نقل السفارة الأمريكية للقدس ألهب الصراع مع إسرائيل
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 

محللون فلسطينيون: نقل السفارة الأمريكية للقدس ألهب الصراع مع إسرائيل


اضيف بتاريخ : 16/05/2018 الساعة : 12:55:44

السفارة الامريكية
أ.ش.أ

أكد محللون سياسيون فلسطينيون، أن الشعب الفلسطيني الحر أثبت أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس ألهب الصراع مع إسرائيل ولن يمر مرور الكرام، لافتين إلى أن إسرائيل وأمريكا يعملان على دفع الصراع ليكون مفتوحا، لاسيما بعد استبعاد أن يكون هناك حل في الأفق عبر مفاوضات أو حل سلمي أو رؤية الدولتين.


وقال المحلل الفلسطيني عمر الغول، لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إن مسألة نقل السفارة الأمريكية لن يمر مرور الكرام، وإننا شاهدنا أنه ومنذ الإعلان عن نقلها في ديسمبر 2017 والحراك الجماهيري الشعبي والرسمي مستمر للتأكيد على رفض القرار، بالإضافة إلى استمرار مسيرات العودة في قطاع غزة والتي قدمت أكثر من 100 شهيد وآلاف المصابين على مدار فترة مسيرة العودة التي بدأت 30 مارس ولن تنتهي.


وأكد أن الحراك الشعبي السلمي لن يؤتي ثماره في ظرف شهر أو اثنين، فنضالنا مستمر منذ 1948 ولم ولن نستسلم، لافتا إلى أنه لا يجوز الاعتقاد بأن النضال الفلسطيني سيحقق أهدافه من خلال مسيرة العودة القائمة حاليا لأنه يجب أن تكون هناك قراءة موضوعية لموازين القوى والأهداف قصيرة المدى والبعيدة، موضحا أن النضال يمر عادة بموجات من الانتصارات والهزائم تبعا للأحداث وطبيعتها، وأكد أن استمرار هذا النضال سيخلق موازين جديدة في العملية السياسية ويؤكد للعالم أن الشعب الفلسطيني المتمسك بحقوقه وثوابته لن يسمح بأن يمر المشروع الاستعماري الإسرائيلي.


ورأى أن مسألة اجتياز السلك الشائك على حدود قطاع غزة مع إسرائيل هي مسألة رمزية ولها دلالة سياسية، مشيرا إلى أن المتظاهرين تمكنوا من تجاوزه أكثر من مرة، لكنه يرمز للتأكيد على أن اللاجئين الفلسطينيين سيعودون آجلا أم عاجلا وأن حق العودة شرط أساسي وتاريخي لا يمكن التنازل عنه لاسيما وأن هذا الحق كفلته القوانين الدولية.


من جانبه، أعرب المحلل السياسي جهاد حرب، لوكالة أنباء الشرق الأوسط، عن اعتقاده بأن أحداث نقل السفارة فتحت المجال لاستمرار الاحتجاجات الشعبية واندلاع المواجهات خاصة في مدينة القدس مع توقع ازدياد عدد المشاركين في مسيرات العودة في قطاع غزة ومن المتوقع في الضفة أن تحدث بعض العمليات الفردية من دهس وطعن في القدس والضفة وأراضي 48، كما شاهدناها من قبل في نهاية 2015 وبداية 2016، وفي المقابل ستواجه إسرائيل ذلك بمزيد من القمع والعنف وتحديدا في مدينة القدس.


وقال إن الاحتجاجات قد تضع إسرائيل في مأزق خصوصا إن كانت تتم بمشاركة واسعة من الشعب مما قد يشكل ضغطا على إسرائيل، ويصبح مطلبا للتدخل من قبل المجتمع الدولي للنظر في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.


في السياق ذاته، توقع المحلل السياسي الدكتور عبدالمجيد سويلم، أن يواجه الشعب الفلسطيني خطوة نقل السفارة بهبة جماهيرية كبيرة، ومن المحتمل أن تكون هذه الهبة مفصلا وتحولا كبيرا في نمط الحراك الجماهيري الفلسطيني لإحباط خطة ترامب أو صفقة القرن، لافتا إلى أن ما تنوي الإدارة الأمريكية القيام به هو في سياق خطة لتصفية حقوق الشعب الفلسطيني.


وأوضح أن الخطة بدأت بإعلان واعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل والآن مررنا بالمرحلة الأخرى وهي نقل السفارة ويتم تصفية قضية اللاجئين بطرق مباشرة وغير مباشرة لعل أهمها الموقف من تمويل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" دون سابق إنذار وبطريقة تدعو لأعلى درجات الاستفزاز ثم الحديث عن شرعية الاستيطان.


وأضاف أن إسرائيل تستوطن في بلدها وتصريحات متكررة لسفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل ديفيد فريدمان والذي يسكن في مستوطنة، كل هذا يقرأه الشعب الفلسطيني بأنه يصب في اتجاه تصفية حقوقه، وأن واشنطن تدعم، بل تشارك إسرائيل في هذه التصفية مستخدمة كل جبروتها وقدراتها.


ولفت سويلم إلى أنه عندما تعمل الولايات المتحدة على معاقبة دولة هنا أو هناك لمجرد اعتراضها على خطة ترامب أو على السياسات الإسرائيلية أو لأنها تناصر الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره، فهذا يجعلنا نتأكد أننا لسنا أمام مجرد موقف عارض وإنما أمام خطة ومنهج متكاملين.


وأكد أن ما يحدث الآن مجرد بداية وليس النهاية لحراك جماهيري غير مسبوق، معربا عن اعتقاده أن المرحلة التي كانت فيها الجماهير الفلسطينية تتحرك في مواسم معينة ومناطق معينة ووفق اعتبارات محددة قد انتهت، مشيرا إلى أن الأمور ستخرج عن هذا الإطار، ليكون تنفيذ قرار نقل السفارة هو مفصل تاريخي وتحول كبير في مسار الحركة والحراك الشعبي.


وأضاف أنه الهبة الجماهيرية ربما تتحول إلى ما يشبه ما كانت عليه انتفاضة 1987، لافتا إلى أن الشعب يراهن على أن تتحول الحركة السلمية الديمقراطية الاحتجاجية إلى حالة سياسية تفرض نفسها على الإقليم والعالم، لاسيما وأنه منسجم مع الشرعية الدولية وبالتالي نصل في النهاية إلى عزل هذه السياسة الأمريكية ويتم إحباط المخطط الذي يعمل على سلب حقوق الشعب الفلسطيني.


أما الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل، فأكد أن الإسرائيليين يشعرون بالخطر، ويعلنون ذلك عبر وسائل الإعلام واصفين هذه الأيام بأنها صعبة ويتحدث وزير دفاعهم أفيجدور ليبرمان قائلا إن الإنجاز الذي تحقق (يقصد فتح السفارة الأمريكية في القدس) يستحق الثمن وأنهم مستعدون لذلك مما يعني أنهم يتوقعون أن يكون هناك غضب فلسطيني عارم مع ملاحظة أن الكل يؤكد على الطبيعة السلمية لهذا الحراك الشعبي الواسع.


وشدد على أن معركة نقل السفارة هي معركة من ضمن معارك الصراع، وأن إسرائيل وأمريكا يعملان على دفع الصراع إلى أن يكون مفتوحا فلم يعد هناك حل في الأفق عبر مفاوضات أو حل سلمي أو رؤية الدولتين.


فلسطين نقل السفارة الأمريكية سياسة محللون

  أهم الأخبار  

"الكنيست" يوافق على اقتراح "الاعتراف بمذابح الأرمن"

ارتفاع أسعار المعدن النفيس مع تراجع الدولار

308 سفينة عبرت قناة السويس خلال 6 أيام

بالفيديو.. "هويدي": المقاصة تعرض لعدم استقرار بعد رحيل ايهاب جلال

"الإعلام العراقي": تفجير الشعلة ببغداد يخلف قتلى وجرحى

مقاتلات أمريكية تشن غارات جوية على مواقع للجيش السوري

 عدد المشاهدات: 50

 تعليقات الفيس بوك

 

  • اقــــرأ أيــــضا
  • الأكثر قراءة





   
  فيديوهات العاصمة