القمة التاريخية تسطر صفحة جديدة في ملف العلاقات بين أمريكا وكوريا الشمالية.. «الوثيقة الشاملة» و«نزع السلاح» النووي أهم ثمار اللقاء.. وخبير في الشأن الكوري: بداية لعهد السلام
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 

القمة التاريخية تسطر صفحة جديدة في ملف العلاقات بين أمريكا وكوريا الشمالية.. «الوثيقة الشاملة» و«نزع السلاح» النووي أهم ثمار اللقاء.. وخبير في الشأن الكوري: بداية لعهد السلام


اضيف بتاريخ : 12/06/2018 الساعة : 4:45:33

ترامب وكيم جونج أون
أيه حسن

عقب سنوات من النزاع والمنشاوات بين أمريكا وكوريا الشمالية، بدء الدولتين عصر جديد، وذلك عقب عقد قمة تاريخية ولأول مرة ، في سنغافورة، صباح اليوم الثلاثاء، ونتج عنها توقيع الوثيقة "الشاملة" التي تضمن نزع السلاح النووي من شبة الجزيرة الكورية.

 



وقد بدء اللقاء بصافحة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب والزعيم الكورى الشمالى كيم جونج أون، وعبر ترامب عن قناعته بأن "علاقة رائعة" ستجمعه بكيم، فيما أعلن كيم فى مستهل القمة، أن البلدين تجاوزا عقبات كثيرة من أجل أن يرى النور هذا اللقاء غير المسبوق على الإطلاق.

 

ووقع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، والزعيم الكورى الشمالى كيم جونج أون على وثيقة شاملة تؤكد التقدم المحرز فى المفاوضات بينهما والالتزام بمواصلته، وتنص على..

 

1-. تلتزم الولايات المتحدة وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية بإقامة علاقات جديدة بين البلدين بما يتفق ورغبة شعبي البلدين في السلام والازدهار.

 

2. ستضم الولايات المتحدة وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية جهودهما لإقامة نظام سلام دائم ومستتب في شبه الجزيرة الكورية.

 

3. تأكيدا لإعلان بانمونجوم الصادر في الـ 27 من أبريل (نيسان) 2018 تلتزم جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية بالعمل من أجل نزع السلاح النووي بالكامل من شبه الجزيرة الكورية.

 

4. تلتزم الولايات المتحدة وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية بإعادة رفات أسرى الحرب/المفقودين في العمليات، بما في ذلك إعادة الرفات التي تم التعرف على أصحابها على الفور.

 

وأكد عدد من الخبراء أن اللقاء يعد خطوة تاريخية وبداية لإنهاء الحرب النووية بين البلدين التي كانت على وشك الإندلاع، موضحين أن نتائج القمة تحتاج إلى سنوات لتنفيذها.

 

الموقف ضبابي

 

من جانبه، أكد الدكتور خالد رفعت، رئيس مركز طيبة للدراسات الاستراتيجية، أن انعقاد القمة التاريخية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزعيم كوريا الشمالية، خطوة إيجابية ستؤدي لإزالة التوتر بين البلدين الذي أستمر لسنوات عديدة.

 

وأوضح أن نتائج القمة ليست واضحة حتى الأن، حيث أن الموقف ضبابي للغاية، لافتا إلى أن العالم لا يعرف سوى الوثيقة الذي اتفق عليها الجانبين وهي مجرد مذكرة تفاهم وليست معاهدة أو إتفاقية تلزم كل طرفين بتنفيذ بنودها.

 

وأردف أن الأمور ما زالت في البداية، ولا نستطيع نحكم على مدى نجاح القمة إلا بعرض خطة محددة وجدول عمل لكلا البلدين.

 


بناء الثقة أولى مهام أمريكا وكوريا الشمالية لتنفيذ الوثيقة "الشاملة"

 

قال السفير رخا أحمد حسن، مساعد وزير الخارجية السابق وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية، إن الاتفاق الذي وقع بين دونالد ترامب وكيم جونج أون خلال القمة لتاريخية خطوة إيجابية ولكنها تحتاج إلى وقت طويل للتنفيذ.

 

وأضاف خلال تصريح خاص لـ"بوابة العاصمة"، أن الدولتين لابد من بناء الثقة بينهما قبل تنفيذ أي إتفاق، حيث أن الثقة بين الكوريتين و وبين كوريا الشمالية والولايات المتحدة عند أدنى مستوى، خاصة أن هناك مخاوف كورية عن القوات الأمريكية المتواجدة في كوريا الجنوبية وكيف سيتم إستبعادها.

 

وأستكمل أن هناك تخوفات من الجانب الكوري، بسبب تصريحات أمريكا السابقة حول تطبيق النظام الليبي على كوريا الشمالية وإنسحاب ترامب من الاتفاق النووي مع إيران بدون مبرر، لافتا إلى تنفيذ الوثيقة "الشاملة" الموقعة بين البلدين سيتم خلال سنتين على الأقل، وذلك لن يتم إلا عقب مفاوضات ولقاءات بين البلدين لبناء الثقة، ثم تنفيذ بنود الوثيقة خطوة مقابل خطوة كما صرح الزعيم الكوري فيما قبل.

 

وأردف أن كل الإحتمالات واردة في شأن العلاقة بين ترامب وكيم، فمن الممكن فشل نتائج القمة التاريخية أو نجاحها، مؤكدا أن تصريحات ترامب بأنه لم يتكلف شيء في القمة على عكس كوريا إشارة غير مبشرة لعدم سحب القوات الأمريكية من كوريا الجنوبية كما هو متفق عليه.

 


بداية لتنفيذ السلام

 

أكد محمد صلاح، خبير في الشأن الكوري، أن  القمة المنعقدة بين دونالد ترامب وكيم جونج أون زعيم كوريا الشمالية، مجرد بداية لمفاوضات أسسها البنود الأربعة التي تتواجد في الوثيقة التي وقع عليها الطرفين خلال اللقاء.

 

وأوضح أن كوريا الشمالية وأمريكا في حالة حرب نووية، ولذلك لابد من تكوين علاقات دبلوماسية بين الطرفين أولا للوصول إلى إتفاق سلمي قبل العزم على نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية.

 

وأشار إلى أن تعهد كوريا الشمالية بنزع السلاح النووي من منطقة شبه الجزيرة الكورية خطوة وهامة، وسوف يكون نتائجها إيجابية على كوريا من خلال إزالة الرئيس الأمريكي العقوبات الاقتصادية التي فرضها على كوريا، وذلك سوف يؤدي إلى تحسن في العلاقات بين البلدين.

 

واستكمل أن ترامب يهتم بعمل اتفاق مع كوريا الشمالية والإلتزام به، خوفا من القوة النووية للنظام الكوري، حيث أن كوريا الشمالية الدولة الوحيدة التي نجحت في برنامجها النووي وهو يهدد الأمن القومي الأمريكي.


ترامب كيم جونج أون أمريكا كوريا الشمالية

  أهم الأخبار  

معلومات جديدة حول واقعة إطلاق نار قرب محطة مترو غرب لندن

ما حكم من فاتته صلاة عيد الأضحى؟

الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف تنكس أعلامها إلى النصف تكريمًا لكوفي أنان

خادم الحرمين يتكفل بنفقات الهدي عن المستضافين في برنامج الحج والعمرة

«الري»: رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع القطاعات خلال عيد الأضحى

تعرف على حالة طقس اليوم الاثنين

 عدد المشاهدات: 300

 تعليقات الفيس بوك

 

  • اقــــرأ أيــــضا
  • الأكثر قراءة





   
  فيديوهات العاصمة