عضو مكتب الفتوى الإلكترونية يجيب عن خلاف جمع صلاة الجمعة مع العيد في يوم واحد
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 

عضو مكتب الفتوى الإلكترونية يجيب عن خلاف جمع صلاة الجمعة مع العيد في يوم واحد


اضيف بتاريخ : 14/06/2018 الساعة : 12:42:39

الشيخ علي رأفت، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية
أيه حسن

اختلف الفقهاء في حكم صلاة الجمعة، إذا اجتمعت مع العيد وذلك للأحاديث والآثار الواردة في ذلك، وأجاب الشيخ علي رأفت، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية، على هذه الإشكالية.

 

واستشهد الشيخ علي، ببعض الأحاديث، ومنها: فعَنْ إِيَاسِ بْنِ أَبِي رَمْلَةَ الشَّامِيِّ، قَالَ: شَهِدْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، وَهُوَ يَسْأَلُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، قَالَ: أَشَهِدْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِيدَيْنِ اجْتَمَعَا فِي يَوْمٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَكَيْفَ صَنَعَ؟ قَالَ: صَلَّى الْعِيدَ، ثُمَّ رَخَّصَ فِي الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: «مَنْ شَاءَ أَنْ يُصَلِّيَ، فَلْيُصَلِّ».

 

ولقد  وروى أبو داوود أيضا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «قَدِ اجْتَمَعَ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا عِيدَانِ، فَمَنْ شَاءَ أَجْزَأَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ، وَإِنَّا مُجَمِّعُونَ"  سنن أبي داود (1/ 281) .

 

وأشار إلى أنه من أجل هذه الأحاديث والآثار ذهب بعض الصحابة والفقهاء إلى أن من صلى العيد تجزئه عن صلاة الجمعة ، قال الإمام العيني (وبهذا الحديث استدل أصحاب أحمد أن العيد إذا اتفق مع يوم الجمعة سقط حضور الجمعة عمن صلى العيد إلا الإمام؛ فإنها لا تسقط عنه، ... وممن قال بسقوطها: الشعبي، والأوزاعي، وقيل: هذا مذهب عمر، وعثمان، وعلي، وسعد، وابن عمر، وابن عباس، وابن الزبير ، وقالت عامة الفقهاء: تجب الجمعة لعموم الآية والأخبار الدالة على وجوبها)  شرح أبي داود للعيني (4/ 397) .

 

فيما قال الإمام محمد الإثيوبي الولوى (الذي يترجح عندي قول من قال: إن صلاة العيد تجزئ عن الجمعة، فيرخص لكل من حضر العيد أن يتخلف عن الجمعة ) ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (237/17) .

 

فإن من صلى العيد يترخص له في تركه الجمعة لكن وجب عليه أن يصليها ظهرا ولا يسقط عنه أبدا ، (وأما القول بسقوط الظهر عمن سقطت عنه الجمعة، فمما لا دليل عليه ) .

 

وقال الإمام خطاب السبكي (وقال) في الروضة الندية الظاهر أن الرخصة عامة للإمام وسائر الناس كما يدل على ذلك ما ورد من الأدلة. أما قوله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم وإنا مجمعون فغاية ما فيه أنه أخبرهم بأنه سيأخذ بالعزيمة وأخذه بها لا يدل على أن لا رخصة في حقه وحق من تقوم بهم الجمعة وقد تركها ابن الزبير في أيام خلافته ولم ينكر عليه الصحابة ذلك ) المنهل العذب المورود شرح سنن أبي داود (6/223) .

 

 

 

وأكد الشيخ علي رأفت أن المسألة خلافية بين الفقهاء، ولا حرج بأخذ أحد الرأيين، لافتا إلى أنه لا ينكر المختلف فيه ، ولا تكون هذه المسألة سببا للشقاق بين المسلمين.

 

وأستكمل أن الذى يسقط هو الجمعة فقط على رأى من أجاز، لا الظهر فإن الظهر لا يسقط أبدا ، مشددا أن هذه الرخصة في حق من صلي العيد اما من فاتته صلاة العيد فلا رخصة له في عدم حضور صلاة الجمعة.


صلاة الجمعة العيد مركز الفتاوي احاديث

  أهم الأخبار  

هاشتاج #السيسي_زعيمي_وافتخر يغزو موقع "تويتر"

ارتفاع أسعار المعدن النفيس مع هبوط الدولار

الحكومة الموريتانية تحدد موعد الانتخابات التشريعية

الأمن العراقي يعلن تفجير 109 عبوات ناسفة زرعها "داعش" بالأنبار

مقتل وإصابة 8 جنود سوريين إثر غارات لمقاتلات التحالف الدولي

مذبحة الضرائب العقارية

 عدد المشاهدات: 68

 تعليقات الفيس بوك

 






   
  فيديوهات العاصمة