«سيفترياكسون» تسبب أزمة جديدة في السوق الدوائي.. الصحة تحذر من إعطاءها دون اختبار.. والصيدليات انقسمت بين الامتناع والتلاعب من أجل الكسب
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 

«سيفترياكسون» تسبب أزمة جديدة في السوق الدوائي.. الصحة تحذر من إعطاءها دون اختبار.. والصيدليات انقسمت بين الامتناع والتلاعب من أجل الكسب


اضيف بتاريخ : 16/09/2018 الساعة : 6:28:05

ارشيفية
ريهام فوزى

تسببت مادة "سيفترياكسون" فى حدوث أزمة بين الصيادلة والصحة، لما لها من أثار جانبية كبيرة، قد تؤثر على حياة المرضى وتؤدى بهم إلى الوفاة، ومن هذا المنطلق حذرت وزارة الصحة من إعطاء أى حقنة بها مادة  "سيفترياكسون" دون إجراء اختبار للحساسية.

 

وعلى هذا النهج اتجهت بوابة العاصمة إلى بعض الصيدليات فى أماكن مختلفة لرصد هل اتبعت الصيدليات تعليمات الوزارة أم أن لأصحابها رأى آخر.

 

"البداية"..

فى البداية أثارت حالات وفاة للعديد من الأطفال فور إعطاءهم مادة " سيفترياكسون" جدلًا كبيرًا، لما لها من خطر يتسبب فى حساسية مفاجأة للمريض يجعله يتوفى على الفور، وفى الآونة الأخيرة تم رصد أكثر من 6 حالات وفاه لأطفال بشتى المحافظات، أثر إعطاءهم حقن المضاد الحيوى التى تحتوى على هذه المادة.

 

الأمر الذى جعل مركز اليقظة الصيدلية التابع لوزارة الصحة  تصدر تقريرًا تحذر فيه من إعطاء حقن المضاد الحيوى التى تحتوى على مادة "سيفترياكسون"، و الضوابط الواجب اتباعها عند إعطاء حقن المضاد الحيوي، لتسببها في حساسية شديدة قد تؤدي إلى الوفاة.

 

"صيدليات تمتنع"..

فى البداية امتنعت صيدلة بمحيط بساتين دار السلام، من إعطاء محررة "العاصمة" دواء "سيفاكسون" الأكثر انتشارًا وهو أحد الـ9 أدوية المشتقة من مادة "سيفترياكسون"، وطالبت الصيدلية بوجود روشتة طبية للتأكد من الجرعة ومن إجراء اختبار الحساسية، مؤكدين أن الصيدلية لا تسمح بخروجها إلا فى هذه الحالة.

 

وفى جولة آخرى لصيدلية بمنطقة شعبية، رفضت إعطاء الحقنة فور علمها بأنها لطفل 7 أعوام، وأن التشخيص لا علاقة له بطبيب وإنما نابع من تشخيص سمعى لأحد المعارف، قائلة: "الحقنة ديه حقنة موت والصحة محذرة منها".

 

وواصلت بعض الصيدليات امتناعها فبعضها يعلل السبب، والبعض الآخر يُعطى إرشادات لتجنب الضرر، معلنين عدم امتناعهم عن البيع وإنما إمتناعها عن إعطاءها بالصيدلية دون اختبار أو استشارة طبية.

 

 

 

تلاعب من أجل المكسب أم ماذا؟..

وعلى الجانب الآخر رصدت محررة "العاصمة"،  صيدليات لا تعلم شيء عن بيان الصحة وآخرى تأبى الاعتراف بأنها تشكل خطر على حياه المرضى من أجل التجارة.

 

حيث ذهبت فى إحدى الصيدليات بحدائق المعادى لتطالب فيه الصيدلى  بـ"زوراكسون"، دون إعطاء أى مبررات، ليعطيها على الفور مع شرح كيفية استخدامها على مرتين، وحين سؤاله عن سبب امتناع بعض الصيدليات عن إخراج هذا الدواء، قال: "معرفش عادى، ديه ناس مش فاهمة، مفيش سبب يمنع تداولها هى بس بعض الأقاويل المنتشرة هى اللى خوفت البعض".. واستكمل حديثه قائلًا: "الصحة منعتها بس مفيش بيان جيه بكدة، بقولك أقاويل".



 

"هما اللى يتحاسبوا".. هكذا ما قاله مساعد صيدلى، فى أحد الصيدليات البعيدة عن أعين الرقابة والتفتيش، عند طلب الحقنة، وسؤاله عن سبب امتناع بعض الصيدليات على إخراجها، ليرتبك قليلًا ثم يحاول الابتعاد عن المكان ليسأل مساعد آخر مثله، ليخرج بالنبأ الأكيد، معلنًا عن ضرورة إعطاءها من قبل عيادة أو مكان مخصص لها، واستكمل حديثه: " لو حصل حاجة هما اللى هيتحاسبوا احنا ملناش دعوة".

 

"الحلقة الأخيرة ليست السبب"..

وعلى هذا النحو قال أحمد أبو طالب، الخبير الدوائى وعضو نقابة الصيادلة، إن المادة الخام الموجودة  بتركيبة "سيفترياكسون" المحذورة من قبل الصحة، متداولة منذ سنوات ماضية، ولا يوجد خطأ بها.

 

وأضاف أبو طالب، فى تصريح خاص لـ"بوابة العاصمة"، أن ما حدث من تحذيرات يوضح الخلل بالمنظومة الدوائية، لافتًا إلى أن العديد من الشركات العالمية تستخدم تركيبة الـ"سيفترياكسون"، ومن الضرورى عند استيرادها يتم أخذ عينات لتحليلها فى المعامل.

 

وأوضح أن الخطأ يرجع من عدم مراجعة المادة الخام، وتبدأ الحلقة من الإدارة المركزية للصيادلة، وتنتهى عند الصيدليات، مشيرًا إلى أن المشكلة لا تكمن فى حلقة الصيدليات.

 

وأشار الخبير الدوائي، إلى أن مادة  "سيفترياكسون" تدخل فى صناعة 9 مستحضرات دوائية تشمل، "سفترياكسون، سيفاكسون، ينترياكسفون، إيبسفين، وروسيفين، سيفوتركس، ترياكسديل، زوراكسون، وروكسديل"، وهى أدوية مخصصة للبرد أو السخونية لدى الأطفال بشكل خاص والكبار بشكل عام.

 

وفى سياق متصل، أوضح عبد الحميد أباظة، مساعد وزير الصحة السابق، أن مادة سيفترياكسون قد يكون بها أخطاء من الأبحاث الأخيرة تسببت فى ماحدث من وفاة،.

 

وأضاف أباظة، فى تصريح خاص لـ"بوابة العاصمة"، أن من الممكن أن تكون المادة قد تعرضت لخطأ شائع مثل ما حدث مع "الموتيليوم"، لافتًا إلى أن الخطأ لم يأت من الدواء ذاته بقدر التهاون فى الأبحاث الأولية الصادرة من الشركة.

 

وأشار إلى أن خطأ الشركة جاء نتيجة عدم مراجعة المادة الخام، والتهاون فى حياة المرضى، موضحًا أن المادة بها شيء قد اختلف عن قبل.

 



 


الصحة الصيادلة سيفترياكسون مادة خام صناعة دوائية

  أهم الأخبار  

"الصحة": الأنسولين متواجد حاليا بمعظم الصيدليات

اليوم.. الرئيس السيسي يفتتح عددًا من المدارس اليابانية بالمحافظات

عبور 335 سفينة مجرى قناة السويس خلال 7 أيام

وزير الدفاع الأمريكي يوضح حقيقة رحيله من منصبه

ارتفاع مؤشر نيكي بنسبة 1.43% في بداية التعامل بطوكيو

البحيرة تحتفل اليوم بالعيد القومي للمحافظة

 عدد المشاهدات: 75

 تعليقات الفيس بوك

 

  • اقــــرأ أيــــضا
  • الأكثر قراءة





   
  فيديوهات العاصمة