ما بين التقليد والابداع .. شعار المتحف المصري الكبير يثير الجدل.. المعارضون: يفتقر لأبسط المعايير العالمية.. والمشرف العام: فلسفة التصميم تسمح باستغلاله في التسويق
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 

ما بين التقليد والابداع .. شعار المتحف المصري الكبير يثير الجدل.. المعارضون: يفتقر لأبسط المعايير العالمية.. والمشرف العام: فلسفة التصميم تسمح باستغلاله في التسويق


اضيف بتاريخ : 11/06/2018 الساعة : 9:52:57

المتحف المصري الكبير
أيه حسن


يعد "المتحف المصري الكبير"، من أبرز وأهم القلاع الأثرية في مصر؛ حيث إنه يقع بالقرب من أهرامات الجيزة وتم وضع حجر أساسه في عام 2002.

 

وأعلنت وزارتا الاستثمار والتعاون الدولي والآثار، في مؤتمر صحفي، أمس، عن إجراءات التأهيل المسبق لإدارة وتشغيل خدمات المتحف المصري الكبير.

 

وأثار الشعار الدعائي للمتحف المصري الكبير، الذي أعلن عنه في مؤتمر التأهيل، حالة من الجدل بين الاثريين والمصممين والمتخصصين، خاصة عقب اعلان الدكتور طارق توفيق المشرف العام على مشروع المتحف المصري الكبير، ان الشعار من تصميم شركة ألمانية وتم اختياره من لجنة رفيعة المستوى ويعبر عن مسقط افقي للمتحف ولون شمس الغروب المصرية الدافئة.

 

وقال أحمد عواد أستاذ الفنون التطبيقية بجامعة حلوان، إن التصميم يفتقر لأبسط المعايير العالمية ولا يعكس بأي شكل من الأشكال الأبعاد الفنية للمتحف ولا الحضارة المصرية ولا يتعدى كونه شكل شبه منحرف باللون البرتقالي.

 

ودشن "عواد" حملة عبر صفحته الشخصية للتبرع وعمل مسابقة دولية لتصميم شعار جديد للمتحف، مشيرًا إلى أنه سيكون أول المتبرعين بـ3000جنيه.

 

فيما طرحت الصفحات المتخصصة على مواقع التواصل الاجتماعي سؤال هل اعجبكم التصميم شاركونا الرأي بالاستطلاع وكانت ردود الأفعال ما بين الرفض وطلب تغيير الشعار.

 

وقال الدكتور أحمد مجاهد مستشار وزير التنمية السابق، إن وسم "#لازم نغير الشعار#" يجب أن يكون الأكثر تداولا اليوم، مشيرًا إلى أن جمهورية مصر العربية تحوي فناني تصميم عالمين كان يجب الاستعانة بهم بدلا من الاستعانة بشركة المانية منحتنا شبة منحرف برتقالي واعتبرته معبرًا عن حضارة ممتدة آلاف السنين.

 

وأوضح الدكتور طارق توفيق المشرف العام على المتحف، فلسفة الشعار لحسم الجدل، حيث أكد أن الشعار يمثل التخطيط الأفقى الفريد المميز للمتحف المصري الكبير الذى تنفرج جوانبه لتطل على أهرامات الجيزة.

 

ويأخذ الشعار اللون البرتقالى الدافئ المبهج الذي يعكس اللون الذى تضفيه الشمس على هضبة الأهرامات ساعة المغيب.

 

وأشار إلى أنه تم كتابة اسم المتحف المصرى الكبير تأتى بخط عربى إنسيابى مستلهم من الكثبان والتلال الرملية للبيئة المحيطة حيث تم مراعاة أن يكون الشكل الهندسي المستخدم في الشعار بسيط أسوة بشعارات المتاحف الكبرى في العالم.

 

وأكد د. توفيق أن تصميم الشعار كان ضمن نطاق أعمال شركة تصميم العرض المتحفي الألمانية "اتيلييه بروكنر" والتي كانت قد فازت من خلال طرح عالمي شاركت فيه 12 شركة من 8 دول بمهمة تصميم العرض المتحفي لقاعات المرحلة الأولى للمتحف. واستغرق إعداد مقترحات الشعار ات عدة أشهر حيث قامت لجنة متخصصة تضم قامات جامعية مصرية رفيعة باختيار هذا الشعار من ضمن مقترحات عديدة حيث يبرز تفرد تخطيط المتحف كما أن بساطة تصميمه وانسيابيته تسمح باستغلاله بشكل واسع ومتنوع في الترويج والتسويق للمتحف المصري الكبير.

 

 

 

وفيما يلي نستعرض أبرز المعلومات حول المتحف المصري الكبير:

 

 

 

- تم بناؤه ليكون أكبر متحف في العالم للآثار بمساحة 117

 

-  يستوعب المتحف 5 ملايين زائر سنويًا.

 

- يضم المتحف مباني للخدمات التجارية والترفيهية ومركز الترميم وحديقة متحفية ستضم أشجارًا تحاكي ما كان يزرعه المصري القديم.

 

 - أطلقت مصر حملة لدعم تمويل المشروع الذي تقدر تكلفته بنحو 550 مليون دولار، ساهمت فيها اليابان بقيمة 300 مليون دولار كقرض ميسر.

 

-  قمة المتحف توازي أعلى نقطة في الهرم الأكبر، ويمثل هذا الموقع الفريد إطلالةً على المتحف.

 

- واجهة المتحف مساحتها 600 متر عرضاً و45 متر طولا، وتتكون من حجر الألابستار.

 

- يتألف المتحف من خمسة أدوار، وبالنسبة لحوائط المبنى فهي صممت شفافة مضاءة ليلاً لتري من مختلف أنحاء القاهرة.

 

- يحتوى المتحف الكبير على متحف اخر بداخله، حيث سيتم نقل متحف مراكب الشمس الذي يتواجد حالياً بجانب الهرم الأوسط خفرع اليه ، فضلا عن أنشاء مقبرة مطابقة لمقبرة توت عنخ.

 

- يسمح تصميم المتحف للزائر بالسير في مسارات زمنية تاريخية لرؤية التاريخ مسلسلا بكل مراحله.

 

- يخضع المتحف لإشراف قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار التابع لوزارة الآثار.

 

- تم نقل 525 قطعة أثرية من المتحف المصري بالتحرير إلى المتحف المصري الكبير معظمها من مقتنيات الملك توت عنغ آمون.

 

- سيتم افتتاح المتحف بشكل نهائي في نوفمبر 2022.

 

-من المتوقع الانتهاء هندسيا من المرحلة الأولى للمشروع نهاية عام 2018 تمهيدا لافتتاحها في غضون الربع الأول من عام 2019.

 

- سوف يعرض المتحف ولأول مرة أكثر من 5000 قطعة أثرية مجتمعة في مكان واحد من كنوز مقبرة الفرعون الذهبي توت عنخ آمون، وكذلك التمثال الضخم الشهير للملك رمسيس الثاني في بهو المدخل و87 تمثالا ملكيا وعناصر معمارية ضخمة على الدرج العظيم وصولا إلى واجهة زجاجية مهيبة ارتفاعها 28 مترا تطل على أهرامات الجيزة".

 

- يضم المتحف متحفا للطفل ومراكز للترميم وصيانة وتخزين الآثار مجهزة بأجهزة على مستوى رفيع من التقنية الحديثة، والبحث العلمي والتثقيف المتحفي، والمشروع مزود بأحدث وسائل العرض المتحفي والتأمين في العالم.

 

- يضم مشروع المتحف المصري الكبير، كثيرا من فرص الاستثمار ومساحات واسعة مخصصة لإقامة مركز للمؤتمرات يتسع لاستضافة ألف شخص، وصالة سينما ومطاعم مطلة على هضبة الأهرامات، بالإضافة إلى منطقة مفتوحة للمطاعم والكافتيريات، ومحال تجارية ومكتبات، ومركزا لتعليم الحرف والفنون التقليدية.

 

- كما يضم مبنى متعدد الأغراض، وحدائق وساحات واسعة لإقامة الفعاليات الفنية والثقافية، والأنشطة الترفيهية، ليصبح مجمع المتحف مقصدا ثقافيا وحضاريا وسياحيا وترفيهيا، يضم كافة الخدمات التى تجعل من زيارته تجربة فريدة جاذبة للسياحة المحلية والعالمية

 

 

 

 

 


المتحف المصري الكبير الاثار الشعار

  أهم الأخبار  

اليوم.. ساقية الصاوي تنظم ندوة بعنوان "عيادة اللغة العربية"

البرلمان يناقش مد العمل بـ"الضريبة العقارية" لمدة عامين

اليوم.. "الجنايات" تنظر محاكمة المتهمين في "رشوة حارة اليهود"

طوارئ بمحافظة الأقصر اليوم تحسبًا لسوء الأحوال الجوية

ارتفاع جديد في حصيلة ضحايا اشتباكات كشمير

مسلحون يهاجمون دورية للشرطة بالعاصمة الصومالية

 عدد المشاهدات: 304

 تعليقات الفيس بوك

 

  • اقــــرأ أيــــضا
  • الأكثر قراءة





   
  فيديوهات العاصمة