مصطفى كمال في حواره لـ«بوابة العاصمة»: الأهلي بيتي ولا أقبل المزايده.. اكتسبت الخبرات من تجربتي في الزمالك.. وأشكر طارق سليمان على مساهمته في تحقيق البطولات
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 
   حوارات  

مصطفى كمال في حواره لـ«بوابة العاصمة»: الأهلي بيتي ولا أقبل المزايده.. اكتسبت الخبرات من تجربتي في الزمالك.. وأشكر طارق سليمان على مساهمته في تحقيق البطولات


اضيف بتاريخ : 15/07/2018 الساعة : 11:54:18

الكابتن مصطفى كمال
آية عبد الجابر

هو أحد أبناء النادى الأهلي الذين رحلوا عنه فى الماضى، وعادوا إليه ليتولون منصبا فنيا أو إداريًا، تقديرًا من ناديهم على حسن أخلاقهم قبل إبداع فنياتهم، إنه مصطفى كمال المدرب الجديد لحراس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بالقلعة الحمراء..

 

وحرصت «بوابة العاصمة» على محاورته قبل بدايه الموسم الجديد..

 

في البداية.. نهنئك على عودتك للأهلي وتوليك منصب مدرب حراس المرمى

 

 النادى الأهلي بيتى، الذى تربيت فيه ولعبت به 17 عاما، منذ أن كان عمرى 8 سنوات حتى الفريق الأول، حققت خلالها 14 بطولة،  فأنا لست غريبا على الأهلي ولا يستطيع أحد المزايدة على أهلاويتى، لذا سعيد بعودتى لبيتى وستكتمل بتحقيق البطولات وظهور حراس المرمى بالمستوى اللائق بهم وبالأهلي.

 

 ماذا عن تجاربك كمدرب للحراس بالمقاصة وإنبي والزمالك؟

 

 كل محطة عمل تحصل منها على الخبرات، وكانت أول تجربة لى مع المقاصة والتى تعتبر ناجحة، إذ شهدت منافستنا على الدوري وحصولنا على المركز الثانى، ثم محطة إنبى وحققنا معه مركز رابع وقت رحيلنا بنهاية الدور الأول، وأخيرا الزمالك، وجميعها تجارب تكسب الخبرات، وأتمنى يكون لهذه الخبرات مع العمل الفنى أن ينعكس على مستوى حراس الأهلي.

 

ولكن تجربتك مع الزمالك قوبلت بانتقاد جماهير الأهلي، فما تعليقك؟

 

هي تجربة حصلت فيها على خبرات، والزمالك ناد كبير، وعملت وقتها بكل إخلاص، وحصلنا كجهاز كامل على إشادة بشهادة الجميع، وأنا كنت منتمى للجهاز الفنى مع إيهاب جلال وكنا وقتها نعمل بالمقاصة وعندما عرض عليه الزمالك انتقلنا معه كجهاز كامل، وهو صاحب فضل عليّ وأشكره كثيرا، ولذا قبلت منى منطلق أنى مدرب محترف وأقدم ما يستلزم منى كعمل احترافى فى كل محطة، ولا أقبل بالمزايدة على قصة الزمالك والأهلي، حتى أن أبناء النادى الأبيض رفضوا بالبداية بحجة أنى منتمى للأحمر، وهذا طبيعى وتاريخ لا يمحو، فأنا ابنا للأهلى، ولكن كما رحلت عنه ولعبت ضده وأنا لاعب، فلعبت بوفاء كما علمنا الأهلي، وهكذا الحال أثناء عملي كمدرب.

 

البعض يرى ذلك تضاربًا نظرًا لتلاحق المدة الزمنية بين التجربتين؟

 

أنا لا أراه تضاربًا، بل هى نعمة من المولى، كونى دربت فى الأهلي بيتي ونادى القرن، ومن قبل الزمالك النادى الكبير، وأتمنى أكون أهل لها، ويكفى أن الأهلي أول ما طلبنى لبيت النداء مباشرة، بل ويكفى أيضا أن لجنة الكرة اختارتنى رغم علمهم بتجربتى بالزمالك، وهذه ثقة كبيرة جدًا أتمنى أن أكون عند حسن ظنهم فيها.

 

وماذا عن المقارنة الدائمة بين القطبين في نظام العمل، هل لمست ذلك؟

 

 عكس ما يتردد، فأثناء عملي هناك كانت الأمور عادية جدا، ولم يتدخل أحد فى عملي الذى أضعه، فلذا لا ضرورة للمقارنة، وعموما كانت محطة عملت خلالها بكل إخلاص مع حراس الفريق وقتها، وقدمت كل ما لدى، ثم انتقلت للأهلى، الذى يعد محطة أيضا لكنها مزيجة بالانتماء وتحقيق البطولات.

 

  هل أثقلت هذه الخبرات بمزيد من الدورات العلمية الحديثة؟

 

حصلت على دورات عدة، ولكنى حريص على الإطلاع بكل ما هو جديد، فالعالم الآن قرية صغيرة، لمعرفة النواحى البدنية والخططية مع تخيلى وإحساسى بما يصلنى نظرا لخبراتى لمعرفة ما يفيد حراس المرمى، كما أعول على خبراتى من خلال تجاربى السابقة والمدربين الذين تدربت معهم وأنا لاعب، وإذا سنحت الفرصة بفترة معايشة سألتقطها مباشرة للاطمئنان على ما وصلت إليه من قدرات تدريبية.

 

 الأهلي يملك حارسي مرمى عائدين من إخفاق المونديال، كيف ستتعامل معهما نفسيًا؟

 

أنا لا أسميه إخفاقا، فقد قدما ما عليهما، سواء بمشاركة الشناوى أو تواجد إكرامى على دكة البدلاء، لكنى أرى بالعكس فهما مفترض أنهما عائدين بمعنويات مرتفعة لمشاركتهما ببطولة كبرى زادا فيها من خبراتهما ينعكس عليهما فى المباريات المقبلة من ثقة بعد رؤيتهما لهذه الأجواء، لذا لا أرى أى مشكلة فى التعامل معهما سوى أنهما يعودان بسرعة للتركيز مع الأهلي، خاصة أن مباراة تاونشيب قريبة جدا، وأتمنى أن يكون المعسكر الأخير قد نقل لهما نظام العمل الجديد، لأن كل مدرب له نظام مختلف.

 

هل استقريت على الحارس الأول للأهلي بالموسم المقبل؟

 

 أراعي جيدا أن هناك تلاحم بين الموسمين الماضى والمقبل، وهذا إن كان له إيجايبة بالحفاظ على المستوى البدني، إلا أنه سيكون عمل سريع على الجانب المهارى والخططى، وكذلك تعليمات المدير الفني.

 



 - ما رأيك فيما حققه الحضري من أرقام شخصية؟

 

 يستحق الثناء على حفاظه خلال كل هذه الفترة الطويلة على فورمته خلال هذه السن المتقدمة، بخلاف ما حققه من بطولات كثيرة مع الأهلي والمنتخب، وتحقيق أرقام شخصية أخرى كأحسن حارس بأفريقيا أكثر من مرة، وكأكبر حارس بكأس العالم، وهو الأقدر على تقرير مصيره باستكمال المشوار أو الاعتزال.

 

 - رسالة توجهها لطارق سليمان؟

 

سبق أن تزاملنا سويًا فى الأهلي وكأس العالم للشباب بالبرتغال، وأشكره على 7 سنوات عمل فيها كمدرب للحراس بالأهلي، ساهم خلالها بعمله فى العديد من البطولات، وفى الأهلي جميعا نكمل بعضنا الآخر، ولا يوجد فوارق بيننا، وأتمنى له التوفيق مستقبلا.

 

 في نهاية حوارنا.. ماذا تقول لجماهير الأهلي؟

 

 أنتم من الدعائم الأساسية للأهلي فى تحقيق بطولاته على مر عصوره، وهذا ما لمسته كلاعب، وأتمنى منهم كمدرب حاليا مساندة دائمة كما تعودنا منهم ونكون عند حسن ظنهم.

 



طارق سليمان مصطفى كمال الأهلي حوار رياضة

  أهم الأخبار  

عبور 102 سفينة مجرى قناة السويس خلال يومين

اليوم.. تونس يواجه نظيره النيجر في تصفيات أمم إفريقيا

اليوم.. انطلاق مؤتمر الإفتاء العالمي برعاية "السيسي"

اليوم.. الجنايات تنظر محاكمة أحمد دومة في أحداث مجلس الوزراء

أسعار الفضة تسجل استقرارًا اليوم

مقتل عاملة إغاثة نيجيرية على يد بوكو حرام شمال شرق البلاد

 عدد المشاهدات: 278

 تعليقات الفيس بوك

 

  • اقــــرأ أيــــضا
  • الأكثر قراءة





   
  فيديوهات العاصمة