درس لكل الأباء والأمهات لا يجب أن يفوتهم!!
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 

درس لكل الأباء والأمهات لا يجب أن يفوتهم!!


اضيف بتاريخ : 08/09/2018 الساعة : 12:59:04

د. محمد سليمان
د / محمد سليمان


لماذا يخطئ الأبناء مع الأباء؟


السبب الأول أخطاء الأباء في تربية الأطفال

عدم قول "لا"1-

بعض الآباء لا يقولون أبدا كلمة "لا" لأبنائهم، ويرفضون وضع أي حدود عند التعامل مع أفراد العائلة والغرباء بأي شكل من الأشكال .


2- عدم تعليم المبادئ والأخلاق

ترتبط التربية الأخلاقية في سنوات النشأة الأولى بتطور الإنسان، إن عدم التزام الطفل ببعض المفاهيم أو العادات السليمة على نحو صحيح، وترسيخ هذه المبادئ منذ الصغر.


3- التخطيط لليوم دقيقة بدقيقة

بعض الآباء والأمهات يحرصون على شغل أوقات أطفالهم بالأنشطة وملئ جداولهم بالمهام التي تتعلق بالدراسة أو ممارسة الرياضة.


4- نشر صور خاصة على وسائل الإعلام الاجتماعي

مشاركة صور الأطفال في حوض الاستحمام وغيرها مما يحولهم إلى شخصيات نرجسية، ويعزز لديهم الإحساس بأهمية الذات أو بالأحرى الغرور.

5- عدم تحديد موعد ثابت للنوم

بعض الأشخاص يتركون أطفالهم يسهرون حتى أوقات متأخرة في المساء، فيشعر الأطفال بالتعب بشكل واضح.


6- إجبار الأطفال على إنهاء أطباقهم

مما يتسب في بدانة الأطفال لأنهم يتناولون ما يزيد عن حاجة أجسادهم.

7- مكافأتهم بتناول الوجبات السريعة


وتقترن هذه المشكلة بربط السلوك الجيد بالغذاء غير الصحي، ما يؤدي لقتل الشهية للطعام الصحي.

8.

تأديب الوالدين للطفل أمام الأخرين يثير نوعا من الكراهية تجاه والده أو الدته ويقتل المشاعر الإيجابية المفترض أن تجمع بينهما


9- التدليل الزائد

تربية الطفل على التدليل الزائد، يجعله يتوقع من الآخرين أن يلبوا كل مطالبه ويفقده ثقته فى قدرته على التعامل مع الحياة والآخرين.


السبب الثاني بعض أخطاء الأباء وحلها


أولاً: إن الآباء ممارساتهم بدون وعي تؤذي أبناءهم ؛ لا تقوِّم سلوكهم


- المحاضرات والأوامر بدلاً من لغة الحوار:ثانياً هذا التصرف من اعتقاد الأب أن ابنه طائش، غير عقلاني في تصرفاته.

ثالثاً: ضعف القدرة على التواصل بسبب التجاهل: فمن الغريب أن الآباء ورغم إدراكهم لعمق الهوة بينهم وبين أبنائهم المراهقين، إلا أنهم لا يبذلون جهداً لمحاولة التواصل معهم

.


رابعاً:التركيز دوماً على سلبيات المراهق وتجاهل إيجابياته


خامساً: تقييم المشاكل على أساس التفوق الدراسيتقتصر فكرة الأب عن المشاكل التي قد يواجهها ابنه المراهق في مشاكل الدراسة والتحصيل العلمي، فالأب يرى أن ما يجب أن يشغل بال المراهق هو دراسته وتحصيله العلمي، وغير ذلك لا يعد مشكلة في نظره، وذلك فيه ظلم للمراهق وللتغييرات الكبيرة التي يمر بها وتؤثر على طريقة تفكيره ومشاعره وسلوكياته، وتؤسس لبناء شخصيته



سادساً:الاعتماد التام على الأم في التربيةصعوبة التفاهم بين الأب والمراهق، وقلة التواصل بينهما تجعل الأب يوكل أمر تربية الابن أو الابنة في مرحلة المراهقة إلى الأم لظنه أن الأم أقدر على استيعاب التغييرات التي يمر بها المراهق، والتعامل معها.



سابعا: إن الانتقاد الدائم بدلاً من زرع البديل الإيجابي فهنالك الكثير من العبارات التي يستخدمها بعض الآباء في انتقاد وجلد المراهق، ومن الغريب أن بعض الآباء يعتقد أن الانتقاد هو من أساليب التربية، غير مدرك الأثر السلبي الذي تتركه تلك الانتقادات في نفسية المراهق، ابتداءً من الشعور بأنه بلا قيمة، وأنه عالة على المجتمع،



ثامناً:مقارنة المراهق بمن هم في مثل سنه، مثل ابن الجيران، أو ابن خالته، أو حتى بينه وبين إخوانه الأكبر منه سناً الذين عبروا مرحلة المراهقة بدون مشاكل، طريقة لتحفيز هذا المراهق ليصبح أفضل. ويجب تذكُّر أن المراهق عنيد معتز بنفسه يحب أن يميز شخصيته عن غيره، وأن مقارنته بأي شيء تعد إهانة له حتى وإن كانت صحيحة


تاسعاً: يعتقد الأب أنه إن لم يسيطر على ابنه المراهق الآن، سيندم لاحقاً، فكرة استحوذت على أفكار الكثير من الآباء، على اعتبار أن المراهق يحتاج إلى ترويض، وأن هذا الترويض لا يأتي إلا بتحديد حرياته وتقيد حركاته، وعلى النقيض، قد يجد بعض الآباء أن إعطاء المراهق الحرية المطلقة في التصرف هي أنسب أسلوب للتعامل معه، لأن ما سأمنعه عنه الآن، يستطيع أن يقوم به لاحقاً،


عاشراً: الأفضل على الأب أن يوازن بين الحرية والرقابة ويقدم الإرشاد بدون ضغط، وعندما يحتاج المراهق لها يكون قادراً على تقديم المساعدة


الحادي عشر: عدم وجود توافق في نظام التربية بين الأم والأبما يجب على الأبوين معاً تأكيده هو الالتزام بموقف واحد أمام الأولاد مهما حصل، وأي نقاش حول موضوع معين قد يتم بينهما بدون تواجد الأولاد، فالتناقض يقلل من احترام المراهق لوالديه، ويزعزع ثقته بقراراتهما، ومع الوقت تصبح الأوامر والنصائح بلا فائدة ما لم تتوافق مع أهواء المراهق.

الثاني عشر: يجد الآباء الصعوبة في إظهار مشاعرهم تجاه أبنائهم المراهقين، على اعتقاد أنهم قد أصبحوا أكبر سناً وقد يشعرون بالإحراج إذا ما أظهر الأب بعض العاطفة، كأن يقبل ابنه أو أن يجلسه بجانبه يمازحه ويحتضنه. لا تخجل من حق ابنك وابنتك عليك، وتذكر أنهم سيتعلمون منك التعبير الصحيح عن مشاعرهم وعدم الخوف أو الخجل من ذلك.


الأباء الأبناء التربية السليمة السلوك الأب المراهقين الخجل الإيجابيات التربية الأطفال الإحساس شخصيات نرجسية د. محمد سليمان بوابة العاصمة

  أهم الأخبار  

مقتل 4 عناصر من "داعش" بمحافظة الأنبار غرب بغداد

وزير التموين يضع حجر أساس المنطقة اللوجستية غدا بالبحيرة

اليوم.. نظر إعادة محاكمة متهم بـ"غرفة عمليات رابعة"

ارتفاع عدد ضحايا انهيار سقف فيلا التجمع الأول

اليوم.. الأهلى يغادر للجزائر استعدادا لمواجهة وفاق سطيف

تعرف على الحالة الصحية للفنان تامر حسني

 عدد المشاهدات: 26511

 تعليقات الفيس بوك

 

  • اقــــرأ أيــــضا
  • الأكثر قراءة





   
  فيديوهات العاصمة